على رقعة البيضاء.. نساء يحركن بيادق الانتخابات في سباق نحو البرلمان

أميمة حدري
تتجه أنظار المتنافسين على انتخابات 23 شتنبر المقبل إلى جهة الدار البيضاء-سطات، حيث اختارت مجموعة من الأحزاب السياسية الدفع بوجوه نسائية بارزة إلى واجهة اللائحة الجهوية، في سباق تتقاطع فيه الحسابات الحزبية مع الحضور الانتخابي والمهني والشعبي لكل اسم.
ويأتي حزب التجمع الوطني للأحرار في مقدمة اللاعبين، بعدما اختار نبيلة الرميلي، رئيسة المجلس الجماعي للدار البيضاء، لقيادة لائحته الجهوية، مستنداً إلى حضورها داخل العاصمة الاقتصادية وإلى موقعها السياسي والانتخابي، في وقت يسعى فيه الحزب إلى تعزيز موقعه داخل الجهة وحصد أكبر قدر ممكن من المقاعد.
وفي الجهة المقابلة من رقعة التحالف الحكومي، دفع حزب الأصالة والمعاصرة بمليكة مزور، نائبة عمدة الدار البيضاء، لتكون على رأس لائحته الجهوية، في رهان على حضورها داخل المجلس الجماعي وعلى حركيتها السياسية والانتخابية، بما يجعل المواجهة بين الحزبين تحمل منذ الآن ملامح سباق على النفوذ داخل الجهة.
لكن رقعة المنافسة لا تتوقف عند قطبي الأغلبية، إذ اختار حزب العدالة والتنمية ورقة مختلفة حين زكى الفنانة المغربية فاطمة وشاي لقيادة لائحته الجهوية، واضعا حضورها الفني وشعبيتها في صلب رهانه الانتخابي.
أما فيدرالية اليسار الديمقراطي، فقد اختارت نبيلة جلال، المحامية والفاعلة الحقوقية والنسائية، لتقود لائحتها الجهوية، في رهان يستند إلى حضورها داخل هيئة المحامين بالدار البيضاء ونشاطها في مجال الدفاع عن حقوق النساء.
وبدوره، اختار الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية سيدة الأعمال وعضوة مجلسه الوطني سناء البداوي لقيادة اللائحة الجهوية، مستندا إلى حضورها داخل المجتمع المدني وإلى المبادرات التي تقودها، فيما يراهن حزب التقدم والاشتراكية على الدكتورة دليلة الأوديي لخوض المعركة نفسها، في محاولة لاقتناص مقعد وسط منافسة تبدو مفتوحة على أكثر من سيناريو.
وفي خانة أخرى من السباق، وضع حزب الاستقلال ثقته في الطبيبة سلمى العلمي، التي قدمت باعتبارها منتمية إلى الجالية المغربية المقيمة بالخارج، كما تتولى رئاسة “نساء الاستقلال”. أما حزب الحركة الشعبية، فاختار أمينة السالك، عضوة مجلس جهة الدار البيضاء-سطات، لقيادة لائحته الجهوية.





