محمد عبو يطوي صفحة “الأحرار” ويفتح أخرى مع “البام” قبيل اقتراع شتنبر

أميمة حدري 

طوى الوزير السابق والقيادي التجمعي السابق محمد عبو صفحة ارتباطه بحزب التجمع الوطني للأحرار، معلنا التحاقه بحزب الأصالة والمعاصرة، في خطوة سياسية تأتي على بعد أسابيع قليلة من الانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر 2026، وتعيد ترتيب جانب من موازين القوى والاصطفافات السياسية بإقليم تاونات وجهة فاس مكناس.

وجرى تكريس هذا الانتقال السياسي، اليوم الأربعاء 2 شتنبر الجاري، خلال لقاء احتضنه منزل محمد عبو بمدينة فاس، بحضور فوزي لقجع، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، إلى جانب عدد من قيادات الحزب، حيث شكل اللقاء مناسبة للإعلان عن انضمام أحد أبرز الوجوه السياسية التي ارتبط اسمها لسنوات بإقليم تاونات وبحزب التجمع الوطني للأحرار.

ويحمل محمد عبو مسارا سياسيا وحكوميا يمتد لسنوات طويلة، إذ انتخب نائبا برلمانيا عن إقليم تاونات منذ سنة 1997، وتولى رئاسة الفريق النيابي لحزب التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب خلال الولاية التشريعية الممتدة بين 2002 و2007، كما شغل مهام نائب رئيس مجلس النواب، وكان عضوا في المكتب السياسي للحزب.

وتؤكد معطيات رسمية صادرة عن وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة أن عبو شغل كذلك رئاسة جماعة بني وليد بإقليم تاونات، إلى جانب مساره الأكاديمي أستاذا جامعيا بكلية العلوم والتقنيات بفاس.

وعلى المستوى الحكومي، تولى عبو سنة 2007 منصب وزير منتدب لدى الوزير الأول مكلف بتحديث القطاعات العامة في حكومة عباس الفاسي، قبل أن يعود إلى الحكومة سنة 2013 وزيرا منتدبا لدى وزير الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي مكلفا بالتجارة الخارجية، ضمن حكومة عبد الإله بن كيران.

ويكتسي انتقال عبو إلى “البام” أهمية خاصة بالنظر إلى حضوره السياسي والانتخابي الطويل بإقليم تاونات، الذي ظل لسنوات أحد المجالات التي ارتبط فيها اسمه بحزب التجمع الوطني للأحرار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى