فوضى وطوابير طويلة.. انتقادات لظروف التصويت في انتخابات المجلس الوطني للصحافة

أميمة حدري
أثارت ظروف التصويت بمكتب الرباط، المقام بالمعهد العالي للإعلام والاتصال بمدينة العرفان، انتقادات على خلفية ما وصف بفوضى وسوء تنظيم، تسببا في تشكل طوابير طويلة وفرض فترات انتظار مرهقة على الصحافيات والصحافيين، بالتزامن مع تسجيل ممارسات اعتبرت، مساسا بمبدأ سرية التصويت.
وتناولت تدوينات متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي الأوضاع داخل مكتب التصويت، حيث عبر أصحابها عن غضبهم من طول الانتظار والازدحام، مطالبين بتوفير ظروف أكثر تنظيما تتيح للصحافيات والصحافيين ممارسة حقهم في التصويت في أجواء ملائمة.
كما أثارت بعض التدوينات تساؤلات بشأن احترام سرية الاقتراع، حيث تحدث أصحابها عن ممارسات اعتبروها غير منسجمة مع مبدأ التصويت السري، داعين الجهات المشرفة على العملية إلى ضمان احترام القواعد المنظمة للاقتراع وتوفير الشروط اللازمة لحماية حرية الناخبين في اختيار ممثليهم.
وأثار مقطع فيديو متداول على منصات التواصل الاجتماعي جدلا بشأن ظروف إجراء التصويت، يظهر ناخبا يحمل ورقة انتخابية ويتبادل الحديث بشأنها مع شخص آخر داخل فضاء مكتب التصويت، قبل التوجه إلى المعزل، وهو ما فتح باب التساؤلات حول مدى التقيد بمبدأ سرية الاقتراع واحترام الضوابط المعمول بها خلال عملية التصويت.
وانتقلت الانتقادات من ظروف التنظيم إلى مستوى أوسع يتعلق بتأثير هذه الأوضاع على الإقبال على التصويت، إذ أن أن طول الانتظار والازدحام دفع بعض الصحافيين إلى مغادرة مكاتب التصويت.
وفي مقابل ذلك، شددت تدوينات أخرى على أهمية مواصلة المشاركة وعدم السماح للإشكالات التنظيمية، مهما كانت طبيعتها، بأن تتحول إلى عامل يحول دون ممارسة الصحافيين لحقهم في التصويت، خصوصا في انتخابات تحظى بأهمية خاصة بالنسبة إلى مستقبل تنظيم المهنة ومؤسساتها.
وتتواصل، إلى حدود الآن، عملية التصويت بمختلف مكاتب الاقتراع المخصصة لانتخابات ممثلي الصحافيين بالمجلس الوطني للصحافة، وسط استمرار توافد الصحافيات والصحافيين للإدلاء بأصواتهم رغم سخطهم.





