الحموتي :البرنامج التنموي بالحسيمة يشمل 19 جماعة ولم يقتصر على 6جماعات فقط

زكرياء الروضي
استعرض محمد الحموتي المرشح عن حزب الأصالة والمعاصرة بدائرة الحسيمة، حصيلته البرلمانية في لقاء تواصلي مع الساكنة، ناقش خلاله أبرز التحديات التنموية التي تواجه الإقليم؛ مؤكدا على أن الدستور يمنح المواطنين الحق الكامل في مساءلة ممثليهم عن مواقفهم وبرامجهم والتزاماتهم المستقبلية.
وأشار الحموتي أن المهام الدستورية والقانونية الصريحة للنائب البرلماني تنحصر في التشريع، ومراقبة العمل الحكومي، وتقييم السياسات العمومية، مشيرا إلى أن نموذج الديمقراطية التمثيلية المستورد من التجربة الغربية لا يتضمن الترافع عن الإقليم كمهمة أصلية للنائب، غير أن الممارسة والواقع المحليين فرضا على البرلمانيين جعل الترافع الميداني شغلهم الشاغل للنهوض بمناطقهم، ملفتا إلى أن كثرة لجوء النواب إلى استغلال الأسئلة البرلمانية لطرح قضايا ذات طابع إقليمي ومحلي تدفع رئاسة مجلس النواب أحيانا إلى تنبيههم الالتزام بالقضايا الوطنية العامة.
وفي رده على المؤاخذات والانتقادات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن قلة أسئلته الشفوية والكتابية مقارنة بنواب آخرين، أكد الحموتي أن كثرة الأسئلة ترتبط بالطبع والأسلوب الشخصي لكل برلماني، مبرزا قدرته على صياغة مائة سؤال في ظرف نصف ساعة، مسجلا رفضه اعتماد هذا الأسلوب بغرض الظهور الإعلامي فقط، مؤكدا أن الفائدة الحقيقية للجماعات الترابية لا تكمن في طرح الأسئلة الشفوية، بل في إعداد الملفات التقنية للمشاريع، والترافع الفعلي لجلب التمويلات، وتتبع تنفيذها ميدانيا.
وأوضح أنه تم توسيع نطاق البرنامج التنموي ليشمل 19 جماعة بدلا من الاقتصار على الجماعات الست التي يترأسها الحزب، وذلك لضمان الشمولية وعدم إقصاء أي جماعة، معلنا النجاح في تأمين تمويلات ناهزت 370 مليون درهم خُصصت لمشاريع التأهيل الحضري والقروي وتطهير السائل والمرافق الأساسية، مؤكدا أن نسبة الإنجاز تجاوزت 50% في معظمها، وفاء بالتزاماته الانتخابية لعام 2021.
وعلى مستوى مركز مدينة الحسيمة، كشف الحموتي أنه استجاب لطلب التدخل والمساعدة لتأمين تمويل قدره 100 مليون درهم لفائدة البلدية رغم عدم وجود تمثيلية كبيرة لحزبه فيها، مؤكدا أن تحويل هذه الاعتمادات بات في طور الإفراج القريب، مبرزا أنه على الرغم من استفادة المدينة سابقا من برنامج “منارة المتوسط”، إلا أنها تظل في حاجة متواصلة لدعم مالي جديد مواكبة للتوسع العمراني وحفاظا على جماليتها.





