بركة لـ”إعلام تيفي”: وكالات للحالات المستعجلة لإنهاء ساعات الانتظار بالمستشفيات

زكرياء الروضي
كشف نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، عن توجه حزبه نحو إحداث وكالات خاصة بالحالات المستعجلة، بهدف ضمان التكفل الطبي الفوري بالمرضى وتقليص مدد الانتظار الطويلة داخل المؤسسات الصحية، التي قال إنها قد تمتد في بعض الحالات من أربع إلى ست ساعات.
وأوضح بركة، في تصريح لـ”إعلام تيفي“، أن هذا التوجه يندرج ضمن تصور يروم معالجة عدد من الاختلالات المرتبطة بالخدمات الصحية، مع التأكيد على ضرورة الحفاظ على القطاع العمومي والرفع من جودة خدماته، باعتبار التعليم والصحة من القطاعات الأساسية التي يتعين تعزيز أدائها والاستجابة بشكل أفضل لانتظارات المواطنين.
وفي السياق ذاته، سلط الأمين العام لحزب الاستقلال الضوء على قضية الغلاء وتراجع القدرة الشرائية، معتبرا أنها أضرت بالمواطنين بشكل كبير، ومعلنا عن توجه الحزب إلى إعطاء الأولوية للمواد الغذائية من خلال إحداث وكالات متخصصة في توزيعها، بهدف تقليص الأسعار بشكل فعلي وضمان استقرارها.
وبالتوازي مع ذلك، تحدث بركة عن ضرورة تقديم الدعم والتشجيع للفلاحين، بما يمكنهم من تحسين هامش أرباحهم وضمان استدامة نشاطهم، في تصور يربط بين دعم المنتجين والعمل على توفير المواد الغذائية بأسعار أكثر استقرارا للمستهلكين.
وفي قطاع التعليم، شدد بركة على ضرورة الحفاظ على القطاع العمومي والرفع من جودة خدماته، مبرزا أن تحسين التعليم والصحة يشكل جزءا أساسيا من تصور الحزب لتعزيز الخدمات العمومية والاستجابة لانتظارات المواطنين.
وعلى المستوى الاقتصادي، اعتبر الأمين العام لحزب الاستقلال أن طنجة تشكل قاطرة رئيسية للصناعة الوطنية، مؤكدا أهمية الرفع من القيمة المضافة الصناعية وتعزيز الاندماج الاقتصادي، بما من شأنه، وفق تصوره، فتح آفاق جديدة أمام شباب وشابات المنطقة من خلال خلق فرص شغل جديدة ومستدامة وتعزيز اندماجهم الاقتصادي والاجتماعي.
ولم يقتصر حديث بركة على الملفات الاقتصادية والاجتماعية، إذ شدد أيضا على أهمية تحصين الأسرة المغربية وحماية القيم الوطنية الأصيلة، في ظل التحديات المرتبطة بوسائل التواصل الاجتماعي وما وصفه بالقيم الدخيلة.
ودعا بركة في هذا الإطار إلى تحقيق التوفيق بين الانفتاح الواعي والحفاظ على الهوية المغربية الراسخة، معتبرا أن مواجهة التحولات الاجتماعية والثقافية تقتضي التمسك بالأسرة والقيم الوطنية، دون الانغلاق عن العالم.
واختتم الأمين العام لحزب الاستقلال كلمته بالدعوة إلى التكتل حول مشروع مستقبلي للبلاد، منطلقاً من قناعة مفادها أن “الوطن هو مستقبلنا”، في رسالة ربط من خلالها بين تحسين القدرة الشرائية، وتطوير الخدمات العمومية، وتعزيز الاقتصاد وخلق فرص الشغل، والحفاظ على الأسرة والهوية الوطنية.





