الفرفار: مواجهة الخارج تبدأ من الداخل.. والتلاحم بين الملك والشعب أساس القوة

مديحة المهادنة 

خبر_اختار العياشي الفرفار أن يضع القيم والغيرة على الوطن في صلب خطابه خلال الحملة الانتخابية، مؤكداً أن التنافس السياسي لا ينبغي أن يتحول فقط إلى سباق حول الوعود المادية وتخفيض الأسعار، بل أن يحمل أيضا نقاشا حول ما يجمع المغاربة ويحصّن تماسكهم ويحفظ ارتباطهم بوطنهم.

وقال الفرفار، في تصريح لـ”إعلام تيفي“، إن مفهوم “الغيرة الإيجابية” شكل محورا ثابتا في مداخلاته، موضحاً أنها تعني الغيرة على البلاد وحدودها وجغرافيتها وتاريخها وموروثها ومقدساتها، انطلاقاً من قناعته بأن الوطن هو مصدر قيمة المواطن ومكانته، وأن الدفاع عنه ليس شعاراً ظرفياً مرتبطاً بالحملات، بل مسؤولية جماعية.

وبحسب الفرفار، فإن قضية الوطن بالنسبة إليه هي “قضية وجود”، مشدداً على أن الإساءة إلى المغرب تمس المغاربة جميعاً، وأن قوة البلاد تبدأ من وحدة داخلية متماسكة. وربط ذلك بما وصفه بضرورة الاصطفاف خلف الملك وتعزيز التلاحم بين الملك والشعب، معتبراً أن مواجهة خصوم الخارج لا يمكن أن تتم دون جبهة داخلية قوية وصلبة.

وفي الجانب المرتبط بالخطاب الانتخابي، شدد المتحدث على أن الحملات لا ينبغي أن تقتصر على تقديم وعود من قبيل تخفيض الأسعار أو الزيادة في بعض الامتيازات، قائلاً إن المواطن أصبح واعياً بطبيعة هذه الملفات. وأضاف أن الرزق “بيد الله”، فيما الأسعار مرتبطة بتدبير الحكومة، لكنه اعتبر أن النقاش السياسي يحتاج، إلى جانب الملفات الاقتصادية والاجتماعية، إلى استحضار منظومة القيم التي تؤطر المجتمع وتحافظ على تماسكه.

الفرفار أكد أن رهانه في هذه الحملة هو رفع سقف النقاش العمومي من البعد المادي إلى البعد القيمي، ووضع الانتماء والغيرة على الوطن في مقدمة الرسائل الموجهة للناخبين، معتبراً أن المغربي مطالب بأن يحمل غيرة صادقة على بلده، وأن يرى في الدفاع عن الوطن وتماسكه جزءاً من مسؤوليته تجاه الحاضر والمستقبل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى