وفود عربية وأمراء في قلب المسيرة الخضراء.. تضامن أخوي خلده التاريخ

ياسر الرقاص
شاركت وفود رسمية وممثلون عن عدة دول عربية في المسيرة الخضراء سنة 1975 إلى جانب المتطوعين المغاربة، لتجسيد موقف تضامني بارز دعما لاسترجاع المغرب لصحرائه وسنود وحدته الترابية.
وكان في مقدمة المشاركين العرب في هذه الملحمة السلمية التاريخية الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الحالي، الذي انضم إلى صفوف المتطوعين وهو في سن الـ14 أثناء فترة دراسته بالمغرب، إلى جانب وفد رسمي أرسله والده الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.
كما شهدت طرفاية ومختلف محطات المسيرة مشاركة وفود رفيعة المستوى بعث بها قادة وزعماء عرب، من بينهم وفد من المملكة العربية السعودية بتوجيه من الملك خالد بن عبد العزيز وولي عهده الأمير فهد بن عبد العزيز، ووفد من المملكة الأردنية الهاشمية بتكليف من الملك حسين بن طلال، إلى جانب ممثلين رسميين عن السلطان قابوس بن سعيد (سلطنة عمان)، والشيخ صباح السالم الصباح (الكويت)، والرئيس جعفر النميري (السودان)، إلى جانب وفود من قطر والغابون.
وجاء هذا التواجد الميداني للرموز والوفود العربية، وهم يحملون أعلام بلدانهم والمصاحف الشريفة جنبا إلى جنب مع 350 ألف متطوع مغربي، ليعكس أبعاد التضامن العربي والإفريقي مع القرار التاريخي الذي اتخذه الملك الحسن الثاني لإعادة إقرار السيادة المغربية على الأقاليم الجنوبية عبر مسيرة سلمية مظفرة.





