في زمن كورونا.. نهاية “غير متوقعة” لمواطن “تعـرى” أمام أعين رجال الدرك

أوقفت عناصر المركز الترابي بالصخيرات، أخيرا، مخالفا لحالة الطوارئ، “تعرى”على عناصر حملات التوعية لمواجهة تفشي فيروس كورونا، فوجد نفسه ملاحقا بسبعجنح.
وذكر مصدر “الصباح” التي أوردت الخبر، أن عناصر الحملات عثرت على الموقوف، البالغ من العمر 29 سنة، بدوار “العرجة”، في وضع مخالف للقانون. وأثناء محاولة استفساره عن رخصة التنقل الاستثنائية، وعدم وضع الكمامة، التي فرضتها الحكومة لمواجهة انتقال عدوى الفيروس، عربد عليهم وخلع ملابسه، رافضا الامتثال إلى دورية الدرك، ومهددا عناصر التدخل بارتكاب جرائم في حقها. وبعدها أحكمت قبضتها عليه، ونقلته إلى مقر الدرك بمركز الصخيرات، لتأمر النيابة العامة بالتحقيق معه في جرائم العصيان ورفض الامتثال، وتهديد موظفين عموميين أثناء مزاولة مهامهم وإهانتهم، وخرق حالة الطوارئ الصحية وعدم ارتداء الكمامة، ما من شأنه تسهيل نقل عدوى “فيروس كورونا”.
والمثير في النازلة، أن الدرك حين وضع الموقوف رهن الحراسة النظرية، حضرت والدته، فطلبت من المحققين الاستماع إليها في موضوع تعرضها للعنف على يد ابنها، فأضيفت له جنحة العنف ضد الأصول، بعدما أكدت المشتكية أن الموقوف له سوابق في العنف ضدها، وأنه حان الوقت لردعه عن طريق سجنه، مضيفة أنها مستعدة للحضور إلى المحكمة الابتدائية لتأكيد أقوالها، سواء أمام النيابة العامة أو القاضي الجنحي، المقرر في قضايا التلبس.
وحسب ما حصلت عليه “الصباح” من إفادات في الموضوع، كان والدا الموقوف يتفاديان التشكي منه لعناصر الدرك خوفا من الانتقام منهما، كما كان يستعرض عضلاته أمام أبناء دوار “العرجة” ويضرب له ألف حساب.





