ملف “إعلام تيفي” بمناسبة تخليد الذكرى الـ 66 لتأسيس الأمن الوطني…فخر المغرب وسده المنيع أمام الأخطار

برعلا زكريا_إعلام تيفي

بمناسبة حلول الذكرى ال66 لتأسيس الأمن الوطني، اختارت جريدة إعلام تيفي بث مجموعة من الصور التي توثق اهتمام ملوك المغرب المنعمين بمؤسسة الأمن الوطني.

ومنذ فجر الاستقلال، والمغرب يتجه بخطى ثابتة نحو ترسيخ دولة المؤسسات. وذلك بفضل رؤية متبصرة، واستشراف المستقبل من طرف ملوك عظماء، حيث تدرج تطور المؤسسة الأمنية لتضطلع بأدوارها على أكمل وجه عبر تاريخ المغرب الحديث، محبطة أشرس الهجمات وواقفة سدا منيعا أمام المغرضين والمخربين، سواء من خلال استثبات الأمن الداخلي، أو إحباط إدخال المواد الخطيرة على غرار المخدرات العابرة للقارات. وإفشال المحاولات البائسة الرامية لزرع الخوف، وتهديد الأمن الداخلي كالخلايا الإرهابية، حيث تحظى المؤسسة الأمنية المغربية باعتراف دولي، ومكانة بين الكبار، جعلت منها مرجعا ومستشارا لدى أقوى الأجهزة الأمنية بالعالم. هذه المكانة لم تأت من فراغ، ولا وليدة الصدفة، بل من خلال إحباط عمليات خطيرة واستباق الخلايا النائمة على الصعيدين الوطني والدولي.

وبمجرد أن اعتلى جلالة الملك محمد السادس _نصره الله_ عرش المغرب في 23 يوليوز سنة 1999، وهو يحيط بعنايته السامية المديرية العامة للأمن الوطني، ويصدر توجيهاته من أجل الرقي بهذه المؤسسة عبر الحكامة الجيدة، ومواكبة التطورات الدولية، والاستثمار في أحدث التجهيزات. وهو ما مكن المؤسسة الأمنية من أن تكون دائما متقدمة بخطوات، مهما تطورت أشكال الجريمة وتمفصلت.

أما البطولات التي سطرتها المؤسسة الأمنية بحروف من ذهب، فلا يتسع المجال لذكرها، ويبقى أبرزها إحباط عمليات إرهابية خطيرة في مختلف المدن المغربية، والمساهمة في كشف مخططات في دول أوروبية، ناهيك عن الدور الطلائعي الذي قامت به عناصر الأمن خلال مواجهة جائحة كورونا عبر السهر على أمن الوطن والمواطنين، وتنزيل توجيهات منظمة الصحة العالمية المتعلقة بالحجر الصحي خلال فترة حرجة، أتعبت أقوى الأنظمة الأمنية في العالم، في الوقت الذي تجاوزها المغرب بسلاسة ويسر ، بفضل حنكة عناصر الأمن والتفاني في تطبيق التوجيهات الصادرة من كبار المسؤولين، استحضارا لمبدأ تقديم النفس فداءا للوطن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى