إحياء الذكرى 69 لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني بمكناس.

حسن الحسني العلوي/ مكناس
احتفلت مدينة مكناس، يومه الجمعة 16 ماي 2025 بالذكرى 69 لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، وذلك بمقر ولاية الأمن المتواجدة بطريق أكوراي. حيث حضر الحفل كل من والي ولاية الأمن بمكناس، وعامل عمالة مكناس، إلى جانب رئيس جماعة مكناس، وعدد من الموظفين، والمنتخبين، والسلطات المحلية، والأساتذة الجامعيين، ومنابر إعلامية وغيرها.

تميز الحفل بكلمة لوالي ولاية الأمن بمكناس، الذي أكد فيها على مكانة الأمن الوطني المغربي وعلاقته بالدول الأخرى في إطار التعاون المشترك، من خلال عدد من الإصلاحات التي أكسبته ثقة ومصداقية، ومنحته إشعاعاً دولياً وإقليمياً في مجال الأمن. كما أصبح شريكاً في محاربة الإرهاب، مما فتح المجال للمملكة المغربية لتنظيم عدد من الملتقيات الدولية الكبرى والتظاهرات القارية والدولية، مثل “كان 2025” ومونديال 2030.

وأشار إلى أهمية الأمن الوطني وانخراطه في تهيئة البنيات التحتية، والعنصر البشري، والانفتاح المرفقي، وتعزيز التواصل مع مكونات المجتمع، ومحاربة الجريمة، ودعم الإحساس بالأمن والأمان للمواطنين.
وفي كلمته،أيضا عرض عددا من الإنجازات والتطورات التي شهدها جهاز الأمن الوطني، والتي تهدف إلى الاستثمار وتحقيق التنمية المستدامة، مثل الرقمنة والذكاء الاصطناعي. كما تقوم المديرية العامة أيضًا بتعزيز التواصل من خلال المعارض وعدد من الملتقيات، وذلك من خلال الأبواب المفتوحة للأمن الوطني التي تُنظم كل سنة، والتي وصلت إلى نسختها السادسة.

هذا تماشيا مع متطلبات النمو الديمغرافي وتقريب الخدمات من المواطنين، أكد أن المديرية تقوم بتوسيع قواعدها، من خلال فتح منطقة أمنية في منطقة”ويسلان” إلى جانب عدد من الوسائل اللوجستية والتجهيزات للرقي بخدمات الأمن الوطني. كما تم رفع قدرات الموظفين وإدخال تجهيزات وأسلحة بديلة لمقاومة الجريمة، مثل “الصاعق الكهربائي ” الذي يستخدم عن بعد لشل حركة الأشخاص.
وفي ختام كلمته أكد أن الاحتفال السنوي بهذه الذكرى يعتبر مناسبة سانحة لعرض عدد من الإنجازات والتطورات التي وصل إليها الأمن الوطني بيلادنا بفضل القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله ورعاه. وفرصة لتدارك وتطوير هذا القطاع الحيوي الذي يلعب دوراً مهماً بيلادنا





