المغرب مرشح بارز لاحتضان مقر “أفريكوم” في تحول استراتيجي أمريكي نحو إفريقيا

حسين العياشي

أكدت تقارير إعلامية أمريكية ودولية أن الولايات المتحدة تدرس بجدية نقل مقر القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا “AFRICOM” من ألمانيا إلى المغرب، في خطوة استراتيجية تعكس أولوية جديدة لواشنطن في القارة الإفريقية.

التوجه الجديد، الذي يأتي بعد تعيين قائد جديد لأفريكوم، يرمي إلى فصل القيادة الإفريقية عن القيادة الأوروبية (USAREUR-AF)، ومنحها استقلالية أكبر في اتخاذ القرار العملياتي، خصوصًا في ظل تصاعد النفوذ الروسي والصيني في مناطق مثل الساحل وغرب إفريقيا.

المغرب يُعد المرشح الأوفر حظًا لاحتضان المقر الجديد، بفضل موقعه الجغرافي الاستراتيجي، وتطوره العسكري، والتعاون الدفاعي المتقدم مع الولايات المتحدة، خاصة من خلال تنظيمه لتمارين “الأسد الإفريقي”، الأكبر من نوعها في القارة.

صحيفة La Razón الإسبانية، كشفت أن قاعدة القنيطرة العسكرية تخضع لدراسة أمريكية لاستقبال المقر، بعد زيارات ميدانية لوفود من البنتاغون، في حين تم استبعاد خيار قاعدة “روتا” الإسبانية، خصوصًا بعد عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض.

ويرى خبراء في الأمن القومي أن نقل “أفريكوم” إلى المغرب سيكون تتويجًا طبيعيًا لتحالف استراتيجي طويل الأمد، وسيساهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي وقدرة واشنطن على مواجهة التحديات الأمنية في إفريقيا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى