لقجع يرسم من كرسيف ملامح التحول التنموي: ربط بالناظور المتوسطي وحلول استراتيجية للماء والصحة

مديحة المهادنة
خبر_وضع فوزي لقجع، خلال تجمع جماهيري بكرسيف، ملفات الماء والصحة والربط بالبنيات التحتية الكبرى في صدارة الأولويات التي اعتبرها مدخلا أساسيا لإخراج الإقليم من عزلته وتعزيز موقعه ضمن الدينامية التنموية التي يعرفها شرق المملكة.

وأكد لقجع أن الساحل المتوسطي يشكل مجالاً تنموياً واعداً، ما يفرض توفير الشروط الكفيلة بانفتاح كرسيف عليه والاستفادة من الفرص الاقتصادية والاستثمارية المرتبطة به، مشيراً إلى أهمية الربط بميناء الناظور غرب المتوسط باعتباره رافعة استراتيجية للتنمية.
وفي هذا السياق، أعلن أن مشروع الربط الطرقي السيار مع الناظور يندرج ضمن هذا التوجه، بما من شأنه تسهيل تنقل الأشخاص والبضائع وتقوية جاذبية الإقليم وربطه بالمحاور الاقتصادية الكبرى.

القطاع الصحي حضر بدوره بقوة في خطاب لقجع، الذي شدد على أن تحسين البنيات التحتية والخدمات الصحية يحظى ببعد استراتيجي داخل رؤية الحزب، بالنظر إلى ارتباطه المباشر بجودة حياة المواطنين وضمان الولوج إلى خدمات صحية في مستوى تطلعات الساكنة.
أما إشكالية الماء، فطرح لقجع بشأنها مسارين للحل؛ أولهما تعزيز الاعتماد على السدود التلية، والثاني دراسة إمكانية ربط كرسيف بمحطة تحلية مياه البحر بالناظور، بهدف ضمان موارد مائية أكثر استدامة ومواجهة الضغط المتزايد على هذه المادة الحيوية.
وختم لقجع بالتأكيد أن تحويل هذه المشاريع إلى واقع يتطلب بناء الثقة والانخراط في الاستحقاق الانتخابي، داعياً ساكنة كرسيف إلى التصويت بكثافة باعتباره مدخلاً لدعم الاختيارات التنموية وترجمتها إلى مشاريع ملموسة على أرض الواقع.





