بعد موجة الغضب.. الزلزولي يكشف حقيقة “قميص سبتة المحتلة ” ويتمسك بجذوره المغربية

مديحة المهادنة

متابعة_خرج الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي عن صمته لتوضيح خلفيات ارتدائه قميصا مرتبطا بمدينة سبتة  المحتلة خلال مباراة فريقه أمام فياريال، بعدما أثارت الواقعة موجة واسعة من التعليقات والتأويلات على مواقع التواصل الاجتماعي.

الزلزولي أكد، في بيان نشره عبر حسابه الرسمي “انستغرام”، أن اختياره للقميص لم يكن يحمل أي رسالة سياسية، ولم يكن موجها للإساءة إلى الشعب المغربي أو المساس بمشاعره، مشددا على أن الأمر ارتبط بمبادرة ذات طابع اجتماعي وإنساني.

وأوضح اللاعب أن القميص جاء دعما لسكان المنطقة وأهلها، بصرف النظر عن جنسياتهم، في ظل الظروف الصعبة التي يعيشونها، نافياً أن يكون قد قصد من خلاله التعبير عن أي موقف يتجاوز هذا الإطار.

وجاء توضيح الزلزولي بعد تصاعد ردود الفعل التي ربطت ظهوره بالقميص بدلالات سياسية، وهي التأويلات التي رفضها بشكل واضح، مؤكدا أن ما قام به لم يكن اعتذاراً لأحد، ولا تراجعا عن موقف سابق، وإنما توضيحا لسياق الصورة والرسالة التي أراد إيصالها.

وختم الدولي المغربي بيانه برسالة حاسمة إلى من حاول توظيف الواقعة للتشكيك في انتمائه، مؤكدا أنه سيواصل تمثيل جذوره وبلده بكل فخر وتضحية، في رد مباشر على الجدل الذي رافق ظهوره بالقميص.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى