المكوتي لـ”إعلام تيفي”: لا نعتمد على الإغراءات المالية ورهاننا على القرب من المواطنين

أميمة حدري

يخوض عبد الحفيظ المكوتي، مرشح حزب الأصالة والمعاصرة بإقليم شفشاون، الاستحقاقات الانتخابية الحالية برهان تصدر نتائج الاقتراع، مستندا إلى تجربة سياسية وميدانية يقول إنها تمتد لنحو 20 سنة، وإلى معرفة راكمها داخل الإقليم من خلال اشتغاله لسنوات في المجال السياسي والانتخابي.

وفي تصريح لـ “إعلام تيفي“، أكد عبد الحفيظ المكوتي أن مساره السياسي يشكل أحد أبرز العناصر التي يعول عليها في هذه المنافسة، مستحضرا توليه مهمة المنسق الإقليمي لحزب التجمع الوطني للأحرار بإقليم شفشاون بين سنتي 2017 و2021، وهي تجربة يقول إنها مكنته من الإلمام بالدينامية السياسية والانتخابية داخل الإقليم، ومن بناء معرفة ميدانية بالساكنة وانتظاراتها.

ورفع المكوتي سقف طموحه الانتخابي إلى احتلال المرتبة الأولى في دائرة شفشاون، معبرا عن ثقته في حظوظه في هذه الاستحقاقات، ومستندا، بحسب تصريحه، إلى ما أفرزته استطلاعات للرأي وإلى مستوى التفاعل الذي يلمسه خلال جولاته الميدانية مع المواطنين.

واعتبر المرشح أن اختياره من طرف حزب الأصالة والمعاصرة لخوض الانتخابات باسمه يمثل تعبيرا عن الثقة التي وضعها الحزب في تجربته، موجها شكره للحزب على هذه الثقة، ومؤكدا أن رهانه ينصب على ترجمة حضوره الميداني وتواصله مع المواطنين إلى نتيجة انتخابية تعكس حجم الدعم الذي يحظى به.

وفي تدبير حملته الانتخابية، يقول المكوتي إنه اختار الاعتماد على القرب من المواطنين والتواصل المباشر معهم، رافضا، بحسب تصريحه، جعل الإغراءات المالية أساسا للعمل الانتخابي. معتبرا أن الحضور الميداني والإنصات إلى المواطنين والتفاعل مع قضاياهم تشكل عناصر مركزية في حملته الحالية.

ووضع المكوتي ظاهرة العزوف الانتخابي ضمن أبرز التحديات التي تواجه الحملة، موضحا أن الرهان، من وجهة نظره، لا يرتبط فقط بإقناع المواطنين بالتصويت لصالحه، وإنما يبدأ أساسا بإقناعهم بأهمية المشاركة في الانتخابات والتوجه إلى صناديق الاقتراع.

وفي هذا السياق، يكز المرشح باسم “البام” خلال تحركاته الانتخابية على حث المواطنين والمتعاطفين معه على المشاركة المكثفة، معتبرا أن مستوى الإقبال على الاقتراع سيكون عاملا أساسيا في تحديد النتائج وترتيب المرشحين داخل دائرة شفشاون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى