تطوان تفتح أبوابها للطوب.. حملة انتخابية على إيقاع القرب والوفاء

أميمة حدري 

اختار منصف الطوب مرشح حزب الاستقلال بإقليم تطوان، أن يجعل من القرب من المواطنين إحدى أبرز سمات حضوره خلال هذه الحملة، واضعا التواصل المباشر في صدارة تحركاته الانتخابية، وهو ما ظهر واضحا من خلال تنقله بين عدد من مناطق الإقليم ولقائه بالساكنة وشبابها، والاستماع إلى انشغالاتهم وانتظاراتهم، في مقاربة تقوم على الحضور الميداني والانفتاح على مختلف فئات المجتمع المحلي.

وفي جماعة عين لحصن، حمل استقبال الساكنة للطوب دلالات خاصة، بالنظر إلى العلاقة التي تحدث عنها المرشح مع المنطقة، والتي أكد أنها لم تكن يوما مرتبطة بموسم انتخابي أو ظرف سياسي عابر، وإنما تشكل امتدادا لعلاقة راسخة ومتواصلة.

وأعرب الطوب عن سعادته بهذا التواصل، مستحضرا الاحترام والتقدير اللذين تكنهما له ساكنة المنطقة، ومؤكدا في المقابل أنه يعتبر نفسه معنيا بشكل مباشر بقضاياها ومطالبها.

ولم يكتف الطوب بالتعبير عن اعتزازه بهذا الاستقبال، بل شدد على أن الترافع عن قضايا الساكنة وإيصال صوتها يندرج ضمن المسؤولية التي اختار تحملها، مؤكداً مواصلة الدفاع عن مطالب المنطقة والعمل على إيصال انتظاراتها.

وفي جماعة السحتريين، وجد الطوب نفسه وسط أجواء شبابية اتسمت بالعفوية والود، خلال لقاء جمعه بعدد من شباب المنطقة، حيث تبادل معهم الحديث حول مجموعة من القضايا والأفكار المرتبطة بواقع الجماعة وانتظارات أبنائها.

وقد شكل اللقاء مناسبة أخرى لإبراز طبيعة التواصل الذي يحرص الطوب على اعتماده، والقائم على الاستماع والحوار والانفتاح على مقترحات المواطنين.

وأكد الطوب خلال هذه المحطة أن الترافع عن متطلبات الساكنة سيظل حاضرا ضمن أولوياته، مشددا على أن الثقة التي يمنحها المواطنون لمنتخبيهم لا ينبغي أن تنظر إليها باعتبارها امتيازا، وإنما مسؤولية تستوجب الوفاء والجدية والاستمرار في العمل. معبرا عن امتنانه للاستقبال الذي خصه به شباب السحتريين، معتبرا أن ما طبع اللقاء من صدق وود يبعث على التفاؤل.

وفي صدينة، حملت الجولة الانتخابية للطوب بعدا آخر، بعدما استحضر سنوات العمل السابقة، وربط حضوره الحالي بما يعتبره رصيدا من الثقة المتبادلة مع ساكنة المنطقة.

وأكد أن خمس سنوات من العمل شكلت بالنسبة إليه محطة لترسيخ الالتزام والجدية، مجددا العهد على مواصلة المسار بالروح نفسها، ومشددا على أن ثقة المواطنين تظل أمانة ومسؤولية تستوجب الوفاء بها.

وتكشف هذه المحطات المتتالية عن حرص الطوب على تقديم حملة انتخابية قائمة على الحضور وسط المواطنين، وعلى استحضار العلاقة التي تربطه بمختلف مناطق الإقليم، مع التركيز على لغة الوفاء والاستمرارية والمسؤولية.

كما أن تنوع اللقاءات بين الساكنة والشباب يعكس، في خطابه الانتخابي، رغبة في الحفاظ على قنوات التواصل مفتوحة مع مختلف الفئات والمكونات المحلية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى