الصحافيون الشباب يطالبون بمراجعة التنظيم الذاتي وتعزيز الثقة في المجلس الوطني للصحافة

إعلام تيفي/ بلاغ

طالبت الجمعية المغربية للصحافيين الشباب بمراجعة آليات التنظيم الذاتي للمهنة وتعزيز الثقة في المجلس الوطني للصحافة، وذلك على ضوء الدروس التي أفرزتها انتخابات ممثلي الصحافيين المهنيين بالمجلس، التي جرى الاقتراع بشأنها يوم الثلاثاء 15 شتنبر الجاري بمختلف جهات المملكة.

وأكدت الجمعية، في بلاغ لها، أن المرحلة المقبلة تقتضي فتح نقاش مهني حول سبل تحديث آليات التنظيم الذاتي للمهنة، والاستفادة من الإمكانات التي تتيحها الرقمنة لتوسيع قاعدة المشاركة وتبسيط المساطر، بما يضمن ممارسة الحقوق المهنية في ظروف أكثر فعالية وشفافية.

وسجلت أن نسبة المشاركة المعلنة في الاستحقاق، والبالغة 49.14 في المائة، تستدعي قراءة متأنية في ضوء الظروف التي رافقت العملية الانتخابية، مشيرة إلى أن بعض مكاتب التصويت عرفت إكراهات تنظيمية وتقنية أثرت على مشاركة عدد من الناخبات والناخبين، ولا سيما بجهتي الرباط-سلا-القنيطرة والدار البيضاء-سطات.

وأضافت أن نسبة المشاركة جاءت أقل من تلك التي عرفتها انتخابات سنة 2018، معتبرة أن هذا المعطى يبرز الحاجة إلى تقييم مختلف جوانب العملية الانتخابية وتحسين شروط المشاركة والجوانب التنظيمية واللوجستيكية في الاستحقاقات المقبلة.

وفي المقابل، نوهت الجمعية بالأجواء الإيجابية والمسؤولة التي مرت فيها عملية الاقتراع بمختلف المكاتب الجهوية الأخرى، وبالمجهودات التي بذلها رؤساء وأعضاء هذه المكاتب ومختلف المتدخلين لضمان السير العادي للعملية الانتخابية.

كما هنأت جميع المترشحات والمترشحين الذين خاضوا هذا الاستحقاق المهني وأسهموا، من خلال برامجهم وتصوراتهم، في إثراء النقاش داخل الجسم الصحافي، متوجهة بالتهنئة إلى الأعضاء المنتخبين الذين حظوا بثقة زملائهم، ومتمنية لهم التوفيق في أداء مهامهم وخدمة تطلعات الصحافيات والصحافيين.

وأكدت الجمعية أن التشكيلة التي أفرزتها صناديق الاقتراع تضع على عاتق الأعضاء المنتخبين مسؤولية كبيرة تجاه مختلف مكونات الجسم الصحافي، بما يقتضي الانفتاح على التعددية المهنية والإنصات إلى مختلف التصورات والمقترحات التي برزت خلال الحملة الانتخابية، والتي عكست، بحسبها، حيوية النقاش ووجود انتظارات بشأن إصلاح القطاع وتطوير آليات الحكامة والتدبير داخل المجلس.

كما شددت الجمعية المغربية للصحافيين الشباب على أن المرحلة المقبلة ينبغي أن تركز على مواكبة التحولات التي يعرفها قطاع الإعلام، وتطوير مهارات الصحافيات والصحافيين، وتعزيز التكوين المستمر، وتحسين الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للعاملين بالقطاع، إلى جانب الدفاع عن شروط ممارسة مهنية لائقة تحفظ كرامة الصحافي واستقلاليته، باعتبار ذلك مدخلا أساسيا لتجويد المنتوج الإعلامي وتعزيز أدواره المجتمعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى