السنتيسي يبعثر أوراق خصومه بسلا المدينة ويصعد حرارة السباق

أميمة حدري

صعد إدريس السنتيسي، وكيل لائحة حزب الاستقلال بدائرة سلا المدينة، من وتيرة تحركاته الميدانية ضمن الحملة الانتخابية، في ظل احتدام المنافسة بين مختلف اللوائح، حيث اختار مواصلة النزول إلى الأحياء والتواصل المباشر مع الساكنة، في محاولة لتعزيز حضوره الانتخابي مع اقتراب موعد الاقتراع.

وشكل حي مولاي إسماعيل إحدى أبرز محطات هذا التحرك، بعدما قاد السنتيسي جولة ميدانية وسط الساكنة، التقى خلالها بعدد من المواطنين واستمع إلى انشغالاتهم وانتظاراتهم، في خطوة تعكس الرهان على التواصل المباشر مع الناخبين، بعيداً عن الاقتصار على الخطاب الانتخابي التقليدي.

وحظيت الجولة بحضور عدد من مناضلي وأنصار حزب الاستقلال، الذين واكبوا تحركات وكيل اللائحة في مختلف نقاط الحي، وسط أجواء انتخابية اتسمت بالحضور المتزايد للمتنافسين وأنصارهم، في وقت تسعى فيه مختلف اللوائح إلى توسيع دائرة تواصلها مع الناخبين وفرض حضورها في الأحياء.

ويأتي تحرك السنتيسي في مرحلة دخلت فيها الحملة الانتخابية بسلا المدينة منحى أكثر كثافة، بعدما انتقلت مختلف اللوائح إلى تكثيف الجولات الميدانية واللقاءات المباشرة، في محاولة للتعريف بمرشحيها وبرامجها والتواصل مع الناخبين قبل موعد الاقتراع.

وفي هذا السياق، يراهن السنتيسي على الحضور الميداني باعتباره إحدى الأدوات الأساسية في حملته، من خلال الانتقال إلى الأحياء والتواصل مع المواطنين والاستماع إلى مطالبهم، بما يسمح له بالاقتراب من القضايا التي تشغل الساكنة وطرح تصوراته بشأن عدد من الملفات المحلية.

ولا يقتصر الحضور الانتخابي للسنتيسي على محطة واحدة، إذ تتواصل تحركاته في عدد من مناطق الدائرة، بالتزامن مع اشتداد المنافسة بين مختلف المرشحين، وهو ما يجعل الحضور في الميدان عاملا مركزيا في إدارة الحملات الانتخابية خلال هذه المرحلة.

وبالموازاة مع ذلك، تشهد سلا المدينة حركية انتخابية متنامية، مع تكثيف المرشحين لجولاتهم ولقاءاتهم ومحاولاتهم الوصول إلى أكبر عدد ممكن من الناخبين. وتفرض طبيعة الدائرة وتعدد اللوائح المتنافسة على المرشحين رفع إيقاع التواصل والعمل الميداني، خصوصا مع اقتراب نهاية الفترة المخصصة للحملة الانتخابية.

ومن خلال جولته بحي مولاي إسماعيل، اختار السنتيسي مواصلة سياسة الاقتراب من الساكنة، في وقت أصبحت فيه الأحياء فضاء رئيسيا للتنافس الانتخابي، حيث تسعى كل لائحة إلى تسجيل حضورها والتعريف بمرشحيها وبرامجها والإنصات إلى انتظارات المواطنين.

ويعكس هذا التحرك أيضا انتقال الحملة بسلا المدينة إلى مرحلة أكثر حضورا في الشارع، بعدما أصبحت مختلف اللوائح مطالبة بتكثيف التواصل المباشر مع الناخبين، في ظل تعدد الرهانات المرتبطة بالاستحقاق المقبل، سواء على مستوى البرامج أو الوعود أو طبيعة القضايا المحلية التي تحضر في النقاش الانتخابي.

ومع استمرار الحملة، يواصل السنتيسي تعزيز حضوره الميداني داخل الدائرة، مستفيداً من جولات التواصل المباشر والاحتكاك بالساكنة، في وقت تتجه فيه المنافسة الانتخابية إلى مزيد من الحدة، وتعمل فيه مختلف اللوائح على استثمار ما تبقى من أيام الحملة لتوسيع قاعدة التواصل مع الناخبين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى