مطالب بالإدماج المباشر وتسوية المستحقات المالية لخريجي الإجازة في التربية

أميمة حدري
تتواصل المطالب بإنصاف طلبة وخريجي الإجازة في التربية، من خلال الدعوة إلى إقرار الولوج المباشر إلى مهنة التدريس عبر الإدماج في المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين، إلى جانب تسوية المستحقات المالية العالقة، في ظل استمرار الغموض الذي يحيط بالمستقبل المهني لهذه الفئة.
وفي هذا السياق، وجهت المنظمة الوطنية لحماية الأطفال والشباب، عبر مكتبها المركزي، ملتمسا إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل، دعت فيه إلى الاستجابة لمطالب المعنيين، والعمل على إيجاد حلول منصفة تضمن الاعتراف بمسارهم التكويني وتصون حقوقهم.
وأكدت المنظمة، وفق ما ورد في ملتمسها، ضرورة التعاطي الجدي والمسؤول مع هذا الملف، من خلال فتح حوار مع الجهات المعنية، بما يتيح معالجة الإشكالات المطروحة والاستجابة لانتظارات الطلبة والخريجين، خاصة ما يتعلق بالولوج إلى مهنة التدريس وتسوية المستحقات المالية العالقة.
وبالتوازي مع هذه التحركات، أعلنت التنسيقية الجهوية لطلبة الإجازة في التربية عن تنظيم وقفة احتجاجية سلمية أمام مقر وزارة التربية الوطنية بالرباط، يوم الجمعة 30 أكتوبر الجاري، ابتداء من الساعة العاشرة صباحا، وذلك في سياق المطالبة بتوضيح الآفاق المهنية المرتبطة بهذا المسار التكويني.
ودعت التنسيقية الطلبة والخريجين إلى المشاركة في هذه الخطوة الاحتجاجية، معتبرة أن توحيد الجهود من شأنه تعزيز الترافع عن مطالب هذه الفئة، في ظل ما وصفته بحالة الغموض والقلق التي تطبع مستقبلها المهني.
وشددت التنسيقية على أن الوقفة المرتقبة مفتوحة أمام الجميع، بعيدا عن أي إقصاء، بهدف الدفاع عن المسار التكويني للإجازة في التربية والمطالبة بضمان آفاق مهنية واضحة ومنصفة، بما يستجيب لتطلعات الطلبة والخريجين.
وتتمحور المطالب المطروحة حول إقرار الإدماج المباشر في مهنة التدريس، وتسوية المستحقات المالية العالقة، إلى جانب فتح قنوات الحوار مع الجهات المسؤولة، في أفق التوصل إلى حلول عملية تنهي حالة الانتظار وتوضح الوضعية المهنية لهذه الفئة.
وتأتي هذه التحركات في سياق سعي الطلبة والخريجين إلى انتزاع أجوبة واضحة بشأن مستقبلهم المهني، وسط دعوات إلى التعاطي مع الملف بما يضمن الإنصاف وتكافؤ الفرص، ويحول دون استمرار حالة الغموض التي تثير قلق المعنيين.





