المغرب يحرز المرتبة الرابعة إفريقي و79 عالميا في مؤشر الحوكمة الجيدة

ياسر الرقاص / صحفي متدرب 

احتل المغرب المرتبة الرابعة إفريقيا والـ79 عالميا في “مؤشر تشاندلر للحوكمة الجيدة” لعام 2026، والذي شمل تقييم قدرات وفاعلية الحكومات عبر 133 دولة حول العالم، مسجلا بذلك  قفزة نوعية في مؤشرات القيادة والاستشراف المستقبلي.

وأظهر التقرير الصادر يومه الخميس، عن مؤسسة “تشاندلر للحوكمة”، تحسنا لافتا للمملكة المغربية في محور “القيادة والاستشراف”، حيث صعدت إلى المرتبة 43 عالميا بعدما كانت تحتل المرتبة 63، مما يعكس تطور الأداء الإستراتيجي للمؤسسات الوطنية والتخطيط بعيد المدى.

ويعتمد مؤشر تشاندلر في قياسه لدينامية الحكومات على 35 مؤشرا فرعيا تتوزع على سبعة محاور رئيسية، تهدف إلى إتاحة أداة علمية للدول لمعايرة أدائها، وتحديد الفجوات المؤسساتية، والاستفادة من التجارب الناجحة.

وعلى المستوى القاري، أوضح دينيس نايدو، مدير المعرفة بمجموعة “تشاندلر”، أن القارة الإفريقية سجلت أقوى مكاسبها هذا العام في محوري “الإدارة المالية” و”مساعدة الشعوب على الارتقاء”.

وأشار نايدو إلى أن هذه النتائج تؤكد بداية انعكاس القدرات الحكومية على تحسين جودة حياة المواطنين، لا سيما في قطاعات قطاعات حيوية كالتعليم والصحة، ومصداقية إدارة المال العام.

جدير بالذكر أن المؤشر شدد على أهمية “القدرة على إدارة البيانات” كعنصر حاسم لتمكين الحكومات من اتخاذ القرارات بناء على أدلة موثوقة، وتحسين الخدمات العمومية، معتبرا أن الاستمرار في النهوض بالبيانات المفتوحة يظل شرطا أساسيا لمواصلة مسار الإصلاح المؤسساتي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى