مباحثات مغربية مصرية نحو ربط استراتيجي بين الموانئ المصرية و”طنجة المتوسط 3″

إعلام تيفي

بعد مرور يومين على ترؤس الملك محمد السادس جلسة عمل حول مشروع توسعة ميناء طنجة المتوسط وإطلاق أشغال ميناء طنجة المتوسط 3، دخل المغرب في مباحثات مسؤول مصري،لآفاق تعزيز التعاون بين البلدين في قطاع الصناعة والموانئ من أجل بحث فرص التعاون مع الموانئ المصرية والمنطقة الاقتصادية لقناة السويس.

وتركزت المباحثات الأخيرة التي جمعت البعثات الدبلوماسية والاقتصادية والمسؤولين عن ميناء “طنجة المتوسط3” مع ممثلي الجانب المصري على عدة محاور رئيسية.

كما يبحث الطرفان إمكانية ربط المنظومة المينائية واللوجستية للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس بشبكة ومرافق ميناء  “طنجة المتوسط”، بما يسهم في خلق ممرين استراتيجيين متكاملين يربطان السواحل الإفريقية المطلة على المتوسط والأحمر.

ورزت المباحثات الثنائية على الاستفادة المتبادلة من التجارب الناجحة في إدارة وتشغيل الموانئ الذكية، وجذب كبرى الخطوط الملاحية العالمية، وتطوير المناطق الصناعية واللوجستية المجاورة للموانئ، وتشجيع الشراكات بين الفاعلين الاقتصاديين والشركات الخاصة في البلدين، لفتح قنوات جديدة للتصنيع المشترك والتصدير، وتسهيل نفاذ المنتجات المغربية والمصرية إلى الأسواق الإفريقية والأوروبية والعالمية.

تؤكد المباحثات القائمة بين المغرب ومصر بشأن فرص الموانئ المصرية وميناء “طنجة المتوسط 3” أن البلدين يمتلكان رؤية استراتيجية مشتركة لتعزيز الأمن الاقتصادي واللوجستي في القارة الإفريقية ومنطقة البحر الأبيض المتوسط. إن هذا التقارب المينائي، إن تحول إلى مشاريع تنفيذية وشراكات عملية، سيمكن الدولتين من لعب دور محوري في إعادة رسم خريطة التجارة وسلاسل الإمداد العالمية، مستفيدين من موقعيهما الجغرافيين الفريدين وبناهما التحتية المتنامية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى