فريق “التقدم والاشتراكية” نهاية مهمة “المينورسو” خطوة حاسمة للطي النهائي لملف الصحراء المغربية

إعلام تيفي
أكد الفريق النيابي للتقدم والاشتراكية بمجلس النواب أن عدم تمديد مجلس الأمن الدولي لمهمة بعثة “المينورسو” يشكل نهاية الفتية لوجودها وخطوة حاسمة نحو الطي النهائي لملف الصحراء المغربية داخل أروقة الأمم المتحدة، مبرزا أن هذا المعطى يكرس التوجه الجديد القائم على الانتقال من منطق “التدبير” إلى منطق “التحول العميق” لمحددات النزاع المفتعل.
جاء ذلك في مداخلة رسمية للفريق خلال الجلسة النيابية المخصصة لمناقشة المستجدات الأخيرة للقضية الوطنية، عقب جلسة تصويت مجلس الأمن يوم 30 أكتوبر 2026، وأوضح الفريق أن دعم 11 عضوا لمشروع القرار الأخير يمثل برهانا جديدا على المساندة الدولية الواسعة للموقف المغربي، واستمرارا للتحول النوعي الذي كرسه القرار التاريخي رقم 2797 (الصادر في 30 أكتوبر 2025)، والذي جعل من مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية المرجع الحصري والوحيد لأي حل سياسي نهائي.
وثمن الفريق النيابي عاليا التوجهات الصادرة في بلاغ الديوان الملكي والرؤية المتبصرة لجلالة الملك محمد السادس، مشددا على أن قضية الصحراء هي “المنظار الذي ينظر به المغاربة إلى العالم والمعيار الذي تقاس به صدق الشراكات والدول”.
وفي ختام المداخلة، دعا الفريق الأطراف المناوئة، وفي مقدمتها الجزائر والبوليساريو، إلى مراجعة الذات والقطع مع المقاربات المتجاوزة، والتعاطي بعقلانية مع المسار الجديد لوضع حد نهائي لهذا النزاع المفتعل.





