غضب وسخط عارمين لدى أصحاب القاعات الرياضية والحمامات بسبب قرار الحكومة

 

برعلا زكريا_إعلام تيفي

أثار قرار الحكومة بإغلاق الحمامات العمومية وقاعات الرياضة موجة من الغضب والإستياء لدى ممتهني هذين القطاعين، خاصة أن القرار يأتي في فترة مازال فيها القطاعان المذكوران يعانيان من صعوبات وأزمات مالية خانقة.

وأفاد بعض أرباب القاعات الرياضية والحمامات العمومية لإعلام تيفي،بأن القرار ينطوي على كثير من الغموض. مشيرين إلى أنهم يجهلون حتى الآن ما إن كان الإغلاق شاملا، أم يمتد لغاية الساعة التاسعة ليلا فقط كالمقاهي و المطاعم.

وأضافوا أن السلطات المسؤولة مطالبة برفع هذا اللبس حتى يتسنى لمهنيي القطاع الانخراط أيضا في هذه الإجراءات الجديدة.

وأشار مهنييو القطاعين، أن قرار الحكومة في حال كان يتجه نحو الإغلاق الشامل فذلك مجحف وظالم، حيث أن القطاعان يوفران مناصب شغل مهمة لفئات محسوبة على الطبقة الهشة، كما أنهما قطاعان يستبعد أن يكونا عاملا لانتشار المرض، خصوصا مع الحرص على تطبيق كل التعليمات الصحية.

بعض أرباب الحمامات والصالات الرياضية عبروا على أنهم يفكرون بجدية في رفع دعوى قضائية ضد الحكومة بالنظر للضرر الكبير الذي أصابهم. خصوصا، وأن أنشطة أخرى تشتغل بشكل عادي مع ما يحصل من تجمع كبير واكتضاض كالشواطئ المكتضة عن آخرها في الوقت الحالي.

ونبه أحد مسيري قاعة رياضية إلى وجود ارتجال كبير وغياب المنطق تماما في قرارات الحكومة،
و على حد قوله كيف يعقل أن يبيح رئيس الحكومة لنفسه تنظيم لقاءات حزبية بتجمعات ضخمة بينما يقطع أرزاق الضعفاء من العمال؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى