تمارة..ازبال ومخلفات البناء وقنينات الخمر بغابة المعمورة تهدد حياة مرتاديها ومطالب بتحرك الجهات المعنية

اعلام تيفي _ مكتب تمارة
تعاني غابة البلوط المعمورة بتمارة من إهمال خطير يهدد سلامة اشجارها بعد إنتشار وتكاثر الازبال ومخلفات البناء بها ، وفي زيارة لها بعين المكان عاينت إعلام تيفي صور مريعة لركام الازبال هنا وهناك وبقايا قنينات الخمر ومخلفات البناء ، فالفضاء الوحيد والذي يمكن اعتباره متنفسا طبيعيا لساكنة تمارة أضحى من الصعب ارتياده بسبب الاهمال الذي طاله من الجهات المعنية ، وكذا تساهل اذا لم نقل غض طرف المسؤولين المحليين عن خارقي القانون أصحاب الشاحنات التي ترمي بمخلفات البناء وسط الأشجار ،

فعوض وضع كراسي وممرات ولما لا انارة وألعاب الأطفال نجد مخلفات الجلسات الخمرية من قنينات الخمر والبيرا فلا تكاد عين الزائر لمتنفس ساكنة تمارة، تخطئ الأعداد الكبيرة والمهولة لقنينات الخمر الملقاة بجانب الأشجار، والمكسرة في كل الاتجاهات،

إضافة إلى مخلفات البناء، وحاويات المقويات الجنسية الفياجرا ومشتقاتها، إلى غير ذلك من النفايات، ما يؤكد أن هذا الفضاء والنعمة الكبيرة من الله تعالى باتت مع غروب كل مساء مرتعا للسكارى والزناة والمنحرفين.

المثير أن هذا التهديد لا يطال غابة المعمورة فحسب، بل يهدد بشكل كبير الأطفال الذين يقصدون الغابة للعب عند نهاية كل أسبوع وأيام العطل، حيث باتوا يلعبون بين شظايا الزجاج وقنينات الخمر ولفائف وعلب السجائر!!!
إنه مشهد مقزز جدا، ينبي عن قلة وعي، وضعف إدراك كبير بفضل هذه النعمة المسداة من الخالق سبحانه، لا من المنحرفين الذين يتخذون من الغابة ملاذا لممارساتهم المخالفة للدين والقانون فحسب، بل من بقية المرتادين للغابة من الذين يتركون وراءهم نفايات بلاستيكية وحفاظات الأطفال المتسخة وغير ذلك..

من جهة ثانية تتساءل ساكنة تمارة عن السبب الحقيقي وراء هذا الاهمال مطالبة من المسؤولين التحرك بسرعة لإنقاذ الغابة والتي تعتبر رئة المدينة والجهة ، والضرب بيد من حديد كل من سولت له نفسه تحويلها إلى مطرح للنفايات ، كما طالبوا من الأجهزة الأمنية تفعيل دوريات أمنية ليلية بهذه الغابات والتي تحتضن الجلسات الخمرية ، فهل ستجد هذه المطالب آذانا صاغية؟؟؟؟





