بعد تحديد سبب الوفاة.. جثمان الطفلة سندس يوارى الثرى في شفشاون

أميمة حدري
شيعت أسرة الطفلة سندس، أمس الجمعة، بعد صلاة العصر، جثمانها بدوار مشكرالة بإقليم شفشاون وسط أجواء من الحزن العميق والأسى، بعد أن أودى حادث مأساوي بحياتها.
وقد أثار وفاة الطفلة صدمة كبيرة في نفوس الأسرة وسكان حي كرنسيف، الذين تابعوا باهتمام شديد البحث عنها خلال خمسة عشر يوما من اختفائها قبل العثور على جثمانها وسط القصب بمحاذاة أحد الأودية القريبة من منزل جدتها.
وتوصلت التحقيقات المنجزة إلى نتيجة حاسمة، إذ أظهر تقرير التشريح الطبي أن الحادث كان عرضيا بحتا، دون أي مؤشرات على اعتداء أو عنف، وهو ما أكدت عليه مصادر عائلية في اتصال مع موقع “إعلام تيفي“.
وبحسب التقرير، تعرضت الطفلة لسقوط في الوادي، ما أدى إلى إصابتها على مستوى الرأس جراء ارتطامها بالصخور، قبل أن تجرفها مياه المجرى وتفقد حياتها في مشهد مأساوي صدم السكان.
وبحسب المصادر نفسها، وقع خبر الوفاة على أسرتها كالصاعقة، إذ اجتاح الحزن قلوبهم منذ اللحظة الأولى لإبلاغهم بالحادث، خاصة وأن الأسرة كانت تعيش على أمل العثور عليها سالمة، وتتابع أخبارها بكل خوف وترقب، غير أن الإعلان الرسمي عن وفاتها قلب كل شيء رأسا على عقب.
هذا، وكانت النيابة العامة قد قررت في البداية إخضاع الجثمان للتشريح الطبي بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس بشفشاون، غير أن غياب طبيب مختص استدعى تحويله إلى المركز الاستشفائي الجامعي بطنجة لإتمام الفحوص، قبل أن يصدر التقرير النهائي الذي حسم أسباب الوفاة.





