الشفاع لـ”إعلام تيفي”:” السكتيوي من بين افضل المدربين وانتقاله لعمان يعكس نجاح المدرسة المغربية”

فاطمة الزهراء ايت ناصر
“السكتيوي من خيرة المدربين المغاربة… وكان من بين الأسماء التي انتظر الشارع الرياضي أن تخلف وليد الركراكي على رأس الإدارة التقنية للمنتخب الوطني الأول.”
بهذه العبارة لخصت الصحافية الرياضية حنان الشفاع جزءا من النقاش الدائر حول استقالته، مؤكدة أن الإطار المغربي طارق السكتيوي بات رقما صعبا في الساحة الكروية، سواء على مستوى الإنجازات أو أسلوبه الاحترافي في التعامل مع اللاعبين.
وأضافت الشفاع لـ”إعلام تيفي” أن تجربة السكتيوي مع المنتخبات الوطنية، خاصة قيادته للمنتخب الأولمبي إلى التتويج ببرونزية الألعاب الأولمبية بباريس، إلى جانب فوزه بكأس “الشان” مع المنتخب المحلي، جعلت اسمه مطروحا بقوة ضمن دائرة المرشحين لقيادة المنتخب الأول خلفا لوليد الركراكي، بالنظر إلى جاهزيته وتكوينه التراكمي.
وفي السياق ذاته، أشارت إلى أن الكرة المغربية أصبحت نموذجا قاريا ودوليا بفضل بروز جيل من المدربين المغاربة الذين بصموا على حضور قوي، ما أسهم في ارتفاع الطلب على خدماتهم خارجياً، سواء في المنتخبات الإفريقية أو العربية.
واستشهدت في هذا الإطار بتجارب ناجحة، من بينها المدرب الحسين عموتة الذي قاد المنتخب الأردني إلى إنجاز تاريخي غير مسبوق، قبل أن يواصل الاتحاد الأردني رهانه على المدرسة المغربية عبر التعاقد مع أسماء أخرى، في سياق يعكس الثقة المتزايدة في الكفاءة التدريبية المغربية.
وختمت الشفاع بأن هذا التوجه يعكس تحولا مهما في خريطة التدريب العربية، حيث أصبحت المدرسة المغربية علامة فارقة، بفضل ما راكمته من نتائج وتجارب ناجحة، جعلت مدربيها مطلوبين على نطاق واسع، في صورة تؤكد صعود المدرب المغربي كقيمة فنية مضافة في الساحة الكروية الدولية.
في تطور مفاجئ، قدم الإطار الوطني طارق السكتيوي استقالته من مهامه داخل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، رغم أن عقده كان لا يزال ساريا إلى غاية نهاية الموسم.
وأعلن الاتحاد العُماني لكرة القدم تعاقده مع المدرب المغربي لقيادة المنتخب الأول، بعد استقالته من مهامه مع المنتخبات المغربية، ويأتي هذا الانتقال بعد مسيرة ناجحة للسكتيوي مع المنتخبات الوطنية توج خلالها بعدة ألقاب.





