“منذ ثلاثة أيام ونحن محاصرون”.. وادٍ يعزل ساكنة دوار إمينتراخت بورزازات

فاطمة الزهراء ايت ناصر

“منذ ثلاثة أيام ونحن محاصرون، لا نستطيع الخروج ولا قضاء حاجياتنا الأساسية”، بهذه العبارات افتتح (م) أحد ساكنة دوار إمينتراخت حديثه مع إعلام تيفي، واصفاً الوضع الذي تعيشه الساكنة بعد ارتفاع منسوب مياه الوادي الذي قطع المسلك الوحيد الرابط بين الدوار ومحيطه الخارجي.

وتعيش ساكنة الدوار التابع لجماعة إمي نولاون بإقليم ورزازات على وقع عزلة تامة منذ أيام، في ظل استمرار غياب أي تدخل فعلي لإعادة فتح الطريق أو توفير بدائل مؤقتة للتنقل، ما جعل الحياة اليومية تتحول إلى معاناة حقيقية تتجدد مع كل تساقطات مطرية.

وفي تواصل مع أحد الساكنة، أكد أن هذا الوضع يتكرر بشكل دائم كل موسم أمطار، حيث يصبح الدوار معزولا بشكل شبه كلي، في ظل هشاشة البنية التحتية وغياب حلول جذرية تنهي هذه الأزمة المتكررة التي تؤرق السكان منذ سنوات.

وتزداد خطورة الوضع مع صعوبة التضاريس ووعورة المسالك الجبلية، ما يضاعف من معاناة الساكنة، خاصة في ظل انعدام الماء الصالح للشرب وغياب وسائل النقل، الأمر الذي يدفع بعض السكان للاعتماد على مبادرات فردية لتأمين المواد الأساسية عبر مسافات طويلة وشاقة.

وأمام هذا الواقع، تجدد الساكنة مناشدتها للسلطات الإقليمية بضرورة التدخل العاجل لإيجاد حلول مستدامة، تنهي حالة العزلة المتكررة وتضمن الحد الأدنى من شروط العيش الكريم، بدل استمرار معاناة تتجدد مع كل موسم مطري دون تغيير ملموس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى