بنكيران لـ”إعلام تيفي”: إستقالات العيون غير واضحة حتى يتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود

المهدي سابق
خبر ـ في أول خرجة له بخصوص الاستقالات الجماعية التي هزت حزب العدالة والتنمية بمدينة العيون، كشف الأمين العام للحزب عبد الإله بنكيران تفاصيل الجدل المرتبط بالتزكيات والخلافات التنظيمية التي فجّرت موجة الانسحابات الأخيرة.
وأوضح بنكيران، في تصريح لـ”إعلام تيفي”، أن الحزب يعتمد على مساطر داخلية واضحة تشمل “هيئة الترشيح” و“هيئة التزكية”، مشيرا إلى أن الأمانة العامة تبقى الجهة المخول لها الحسم النهائي في منح التزكيات الانتخابية.
وكشف الأمين العام للحزب أن مرشح العدالة والتنمية للانتخابات البرلمانية بمدينة العيون هو محمد الأمين ديده، مؤكداً أن اسمه ورد في بلاغ رسمي صادر عن الحزب.
وبخصوص الاستقالات التي قيل إنها شملت حوالي 30 عضواً، أوضح بنكيران أنه ما يزال ينتظر اتضاح كافة المعطيات، مضيفاً أنه لم يطّلع بعد سوى على توقيع سيدة واحدة، قبل أن يلمح إلى احتمال التحاق بعض المستقيلين بجهات سياسية أخرى.
وأضاف أن طبيعة الاستقالات ما تزال غير واضحة، مؤكدا أنه لن يتفاعل أكثر مع الملف “حتى يتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود” ويفهم جميع تفاصيله بشكل أدق.
وكان أكثر من 30 عضواً من حزب العدالة والتنمية بمدينة العيون قد أعلنوا، في وقت سابق، تقديم استقالة جماعية من مختلف هياكل الحزب التنظيمية، في خطوة تعكس تصاعد حدة التوترات الداخلية التي يشهدها التنظيم على مستوى جهة العيون الساقية الحمراء.
وأوضح المستقيلون، في بيان مطول صدر بتاريخ 20 ماي 2026، أن قرارهم جاء بعد “سنوات من النقاش والتفكير العميق”، على خلفية ما وصفوه بـ”الانشقاقات والتصدعات الخطيرة” التي مست هوية الحزب وتوجهاته التنظيمية والسياسية داخل الجهة، متهمين ما سموه بـ”الانتهازية الانتخابية” و”الكولسة الناعمة” بالتحكم في القرار الحزبي، إلى جانب تدخلات في ترتيب لوائح الترشيح، معتبرين أن تلك القرارات تمت “خلافاً لاختيارات مناضلي الحزب” على المستوى المحلي.





