خصوم “أسود الأطلس” يرفعون وتيرة التحضيرات قبل مونديال 2026

أميمة حدري

متابعة_دخلت المنتخبات المنافسة للمنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم 2026، مرحلة الجاهزية القصوى، مع اقتراب موعد انطلاق العرس الكروي الذي ستحتضنه الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، حيث تسابق مختلف المنتخبات الزمن من أجل رفع منسوب الإعداد البدني والتكتيكي، وحسم آخر التفاصيل التقنية قبل الدخول في أجواء المنافسة الرسمية.

ويخوض المنتخب البرازيلي، أحد أبرز الأسماء المرشحة لقيادة المجموعة، فترة تحضيرات مكثفة تسبق مواجهته المرتقبة أمام المنتخب الووكني، حيث يركز الطاقم التقني على إيجاد التوازن بين القوة الهجومية والانضباط الدفاعي، في ظل امتلاك الفريق لمجموعة من اللاعبين الممارسين في أعلى مستويات الكرة العالمية.

هذا، ويواصل المنتخب البرازيلي اختبار جاهزيته من خلال مباريات ودية قوية، في محاولة لتفادي أي اختلالات قد تظهر على مستوى الخط الخلفي، خاصة أمام منتخبات تمتلك سرعة في الارتداد الهجومي.

وفي المقابل، يظهر المنتخب الاسكتلندي بوجه تنافسي يعتمد على القوة البدنية والضغط العالي واللعب الجماعي، وهي خصائص أصبحت تشكل هوية واضحة للفريق خلال السنوات الأخيرة.

ويعمل الجهاز الفني على تعزيز النجاعة الهجومية وتحسين استغلال الكرات الثابتة، باعتبارها إحدى أبرز نقاط قوته، مع السعي إلى تحقيق انطلاقة إيجابية في مجموعة تبدو متوازنة على الورق لكنها شديدة التنافس على أرض الملعب.

أما منتخب هايتي، فيواصل فرض نفسه كأحد المنتخبات التي تطورت بشكل لافت في الفترة الأخيرة، مستفيدا من دينامية هجومية متصاعدة وقدرة على مفاجأة الخصوم في المباريات الودية. وقد أظهرت نتائجه الأخيرة أمام منتخبات ذات خبرة دولية أن الفريق بات يمتلك شخصية تنافسية واضحة، تعتمد على السرعة في التحول والجرأة في اللعب الهجومي، ما يمنحه هامشاً من الحضور في مجموعة قوية.

وفي الجهة المقابلة، يواصل أبناء وهبي تحضيراتهم في أجواء تتسم بالتركيز والانضباط، مع العمل على ضبط الجاهزية البدنية والتكتيكية للعناصر الوطنية، قبل خوضوا آخر اختبار ودي يسبق انطلاق المنافسات.

ويضع الطاقم التقني اللمسات الأخيرة على اختياراته البشرية، في ظل سعيه إلى بناء توليفة قادرة على التعامل مع تنوع أساليب اللعب داخل المجموعة، التي تجمع بين القوة البرازيلية، والانضباط الاسكتلندي، والطموح الهايتي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى