قبل مباراة الحسم.. “فيفا” تكشف هوية الحكم الذي سيدير مواجهة المغرب وهايتي

إعلام تيفي

خبر_أعلنت الاتحاد الدولي لكرة القدم عن إسناد مهمة إدارة المباراة المرتقبة بين المنتخب المغربي ونظيره الهايتي إلى الحكم الهولندي داني ماكيلي، برسم الجولة الثالثة والأخيرة من دور مجموعات كأس العالم 2026، في مواجهة تبدو حاسمة في رسم معالم المتأهلين وترتيب المجموعة الثالثة.

وسيحتضن ملعب “مرسيدس بنز” بمدينة أتلانتا الأمريكية هذه المواجهة، المقررة مساء الأربعاء 24 يونيو الجاري عند الساعة الحادية عشرة ليلاً بالتوقيت المغربي، وسط ترقب كبير من الجماهير المغربية التي تمني النفس بمواصلة “أسود الأطلس” مشوارهم الناجح في المونديال.

واختارت لجنة الحكام التابعة لـ”فيفا” طاقماً تحكيمياً هولندياً خالصاً لقيادة اللقاء، إذ سيساعد ماكيلي كل من هيسيل ستيغسترا ويان دي فريس، فيما أُسندت مهمة الحكم الرابع إلى البرتغالي جواو بينييرو، بينما سيكون مواطنه برونو جيسوس حكماً مساعداً احتياطياً.

ويأتي هذا التعيين قبل واحدة من أكثر مباريات المجموعة الثالثة حساسية، بالنظر إلى تشابك الحسابات بين المنتخبات المتنافسة على بطاقات العبور إلى الدور الموالي. ويدخل المنتخب المغربي الجولة الأخيرة متصدراً للمجموعة برصيد أربع نقاط، متساوياً مع المنتخب البرازيلي، لكنه يتفوق بفارق الأهداف، ما يمنحه أفضلية معنوية قبل صافرة البداية دون أن يضمن له شيئاً على أرض الواقع.

وتزداد أهمية المواجهة أمام هايتي بالنظر إلى تأثير نتيجتها المباشر على الترتيب النهائي للمجموعة، إذ قد تحدد ليس فقط هوية المتأهلين، بل أيضاً المركز الذي سيعبر به المنتخب الوطني إلى الأدوار الإقصائية، وما يترتب عن ذلك من مسار محتمل في بقية منافسات البطولة.

وكان “أسود الأطلس” قد عززوا حظوظهم في التأهل خلال الجولة الماضية عقب انتصار ثمين على منتخب اسكتلندا بهدف دون رد، حمل توقيع المتألق إسماعيل الصيباري، الذي رفع رصيده إلى هدفين منذ انطلاق المنافسة، مؤكداً حضوره اللافت كأحد أبرز الأسماء المغربية في النسخة الحالية من كأس العالم.

وأظهر المنتخب المغربي خلال مباراتيه السابقتين قدراً كبيراً من الانضباط التكتيكي والصلابة الدفاعية، وهي عناصر يعول عليها الناخب الوطني مجدداً لحسم مواجهة هايتي وتفادي أي مفاجآت قد تربك حسابات التأهل في الأمتار الأخيرة من دور المجموعات.

وبين طموح انتزاع الصدارة ورغبة تأكيد الجاهزية لمعارك الأدوار الإقصائية، يخوض المنتخب المغربي اختباراً جديداً لا يقبل الكثير من الحسابات، في مباراة ستكون فيها كل التفاصيل، من الأداء داخل المستطيل الأخضر إلى القرارات التحكيمية، تحت مجهر المتابعين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى