
أميمة حدري
خبر_ تعيش ساكنة حي المقاومة بمدينة ورزازات على وقع حالة من التذمر والاستياء بسبب ما وصفته بتفاقم التلوث البيئي والروائح الكريهة المنبعثة من محيط المجزرة البلدية، نتيجة تخزين وتجميع روث الأبقار والأغنام ومختلف مخلفات المواشي بالقرب من المساكن، وهو الوضع الذي دفع السكان إلى طرق أبواب السلطات المحلية والإقليمية للمطالبة بالتدخل العاجل.

ووفق شكاية وجهتها ساكنة الحي إلى قائد الملحقة الإدارية الأولى بورزازات، توصل موقع “إعلام تيفي” بنسخة منها، فإن الروائح الكريهة المنبعثة من روث الأبقار والأغنام ومياه الغسل ومخلفات المواشي أصبحت ترافق السكان بشكل يومي، ليلا ونهارا، ما تسبب في أضرار صحية وبيئية أثرت بشكل مباشر على راحة الساكنة وجودة العيش داخل الحي.
وأكد السكان، ضمن الشكاية ذاتها، أن الوضع تفاقم بشكل لافت بسبب استمرار تخزين جلود الأغنام والأبقار داخل الاصطبلات المجاورة للمجزرة، إلى جانب تربية الأبقار والأغنام بالمكان نفسه، الأمر الذي ساهم، بحسب تعبيرهم، في انتشار الروائح القوية والحشرات بشكل مستمر، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة.

وأشارت الساكنة إلى أن الأطفال وكبار السن ومرضى الحساسية والأمراض التنفسية يعدون من أكثر الفئات المتضررة من هذه الوضعية، معتبرة أن استمرار هذه الظروف يشكل خطرا على الصحة العامة ويؤثر سلبا على الحياة اليومية للسكان.
وطالبت الشكاية السلطات المختصة بالتدخل الفوري لإجراء المعاينة اللازمة واتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية المناسبة لرفع الضرر البيئي، مع إلزام المسؤولين عن المجزرة باحترام شروط النظافة والصحة والبيئة، والعمل على إزالة جميع مصادر الروائح والتلوث بشكل دائم.

كما دعت الساكنة إلى إيفاد لجنة مختصة للقيام بمعاينة ميدانية داخل الاصطبلات وفي محيط المجزرة، للوقوف على حجم الأضرار المسجلة والتأكد من مدى احترام المعايير الصحية والبيئية المعمول بها.





