حادث انهيار حائط بورزازات يعيد ملف مراقبة المنشآت إلى الواجهة

أميمة حدري

خبر_أعاد حادث انهيار جزء من الحائط المحيط بـ”الديبو” بالحي الصناعي بمدينة ورزازات ملف مراقبة سلامة المنشآت والبنيات الصناعية إلى واجهة النقاش المحلي، بعدما خلف الحادث خسائر مادية مهمة وحالة من الهلع وسط العاملين والمتواجدين بالقرب من الموقع.

وشهد محيط “الديبو”، اليوم، انهيار جزء من السور بشكل مفاجئ، ما أدى إلى سقوط كتل إسمنتية وأجزاء من الحائط فوق عدد من المنازل المتنقلة المشيدة بمحاذاة المكان، متسببا في أضرار مادية متفاوتة، إلى جانب تسجيل إصابات خفيفة في صفوف بعض الأشخاص الذين كانوا يزاولون أعمالهم بالقرب من الموقع لحظة وقوع الحادث.

وأفادت مصادر من عين المكان بأن الحادث خلف حالة من الخوف والاستنفار وسط العمال والمتواجدين بعين المكان، خاصة بعد الانهيار المفاجئ للحائط دون سابق إنذار، في وقت سارعت فيه السلطات المحلية وعناصر الأمن الوطني إلى الانتقال إلى موقع الواقعة من أجل تطويق المكان وتأمين محيط الحادث، فضلا عن الوقوف على حجم الأضرار والاستماع إلى إفادات عدد من المتضررين والشهود.

كما باشرت المصالح المختصة تحقيقا أوليا للكشف عن ظروف وملابسات انهيار الحائط، وتحديد الأسباب الحقيقية التي تقف وراء الحادث، مع ترتيب المسؤوليات القانونية المحتملة، في ظل تزايد التساؤلات المرتبطة بمدى احترام معايير السلامة والمراقبة داخل الفضاءات الصناعية، وكذا إجراءات الصيانة المعتمدة لحماية العاملين والممتلكات المجاورة.

ويأتي هذا الحادث ليعيد إلى الواجهة مطالب عدد من الفاعلين المحليين بضرورة تشديد المراقبة على البنيات والمنشآت الصناعية بمدينة ورزازات، والعمل على إخضاعها لمعاينات دورية تضمن سلامتها وتحول دون تكرار مثل هذه الحوادث التي قد تهدد سلامة المواطنين وتخلف خسائر أكبر مستقبلا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى