إعلام تيفي
خبر_
ُصيب المنتخب المغربي بانتكاسة جديدة خلال مواجهته أمام كندا في ثمن نهائي كأس العالم 2026، بعدما اضطر إلى إكمال المباراة من دون أحد أبرز أسلحته الهجومية، إسماعيل الصيباري، الذي غادر أرضية الملعب متأثراً بإصابة أجبرته على التوقف عن مواصلة اللقاء.
وتعرض الصيباري للإصابة أثناء مجريات المباراة، قبل أن يتدخل الطاقم الطبي لمحاولة تأهيله لاستكمال المواجهة، غير أن حالته لم تسمح له بالعودة إلى أرضية الميدان، ما دفع الناخب الوطني إلى إجراء تغيير اضطراري في توقيت حساس من اللقاء.
ولم يصدر، إلى حدود الآن، أي تشخيص رسمي يحدد طبيعة الإصابة أو مدى خطورتها، في انتظار خضوع اللاعب لفحوصات طبية دقيقة ستكشف حجم الضرر وإمكانية لحاقه بالمباريات المقبلة، في حال واصل “أسود الأطلس” مشوارهم في البطولة.
ويثير خروج الصيباري مخاوف داخل المعسكر المغربي، بالنظر إلى القيمة الفنية الكبيرة التي يمثلها في المنظومة الهجومية للمنتخب. فقد فرض نفسه منذ انطلاق كأس العالم واحداً من أبرز نجوم النسخة الحالية، بعدما سجل ثلاثة أهداف في أربع مباريات، وأسهم بشكل مباشر في بلوغ المغرب الدور ثمن النهائي.
كما أن اللاعب، المنتقل حديثاً إلى بايرن ميونيخ، شكل أحد أبرز مفاتيح اللعب في مشروع المدرب محمد وهبي، بفضل تحركاته بين الخطوط، وقدرته على الاختراق وصناعة الفارق في الثلث الأخير من الملعب، وهو ما يجعل أي غياب محتمل له خسارة مؤثرة في مرحلة لا تحتمل الأخطاء.
وتترقب الجماهير المغربية بقلق نتائج الفحوصات الطبية، أملاً في أن تكون الإصابة طفيفة، وأن يتمكن الصيباري من العودة سريعاً، خصوصاً مع اقتراب الأدوار الحاسمة التي تتطلب جاهزية جميع العناصر الأساسية.





