
أميمة حدري
أغلقت السلطات الفرنسية عددا من محطات مترو الأنفاق في العاصمة باريس، وعززت انتشار قوات الأمن ووسائل المراقبة، استعدادا للمواجهة المرتقبة بين المنتخبين الوطني والفرنسي في ربع نهائي كأس العالم 2026، ضمن خطة أمنية استثنائية تهدف إلى تأمين التجمعات الجماهيرية المتوقعة ومنع أي أعمال شغب أو اضطرابات قد تعقب المباراة.
ورغم أن المباراة ستقام على ملعب “جيليت ستاديوم” بمدينة بوسطن الأمريكية، فإن السلطات الفرنسية تتوقع تجمع آلاف المشجعين في باريس لمتابعة اللقاء، خاصة في شارع الشانزليزيه الذي يشهد عادة احتفالات جماهيرية عقب المباريات الكبرى.
وبحسب ما أوردته صحيفة “لوباريزيان” الفرنسية، فإن الإجراءات الأمنية تشمل نشر تعزيزات أمنية في عدد من المواقع الحيوية، والسماح باستخدام الطائرات المسيرة لمراقبة الشوارع والتجمعات ورصد أي تجاوزات أو أعمال قد تخل بالنظام العام، إلى جانب تكثيف الدوريات الأمنية في محيط المناطق المتوقع أن تستقطب أعدادا كبيرة من المشجعين.
كما تتضمن الخطة إغلاق عدد من محطات مترو الأنفاق وإدخال تعديلات على حركة بعض الخطوط للحد من تدفق الجماهير نحو المناطق الأكثر اكتظاظا، فضلا عن حظر حمل واستعمال الألعاب النارية وبعض المواد التي يمكن استخدامها في أعمال التخريب، ومنع نقل الوقود في أوعية خاصة خلال يومي 9 و10 يوليوز.
وتأتي هذه التدابير في ضوء التجارب السابقة التي شهدتها باريس خلال مباريات دولية كبرى، ولا سيما مواجهة فرنسا والمغرب في نصف نهائي كأس العالم 2022، التي أعقبتها اضطرابات وأعمال شغب، في مسعى من السلطات لضمان مرور المباراة المرتقبة في أجواء آمنة والحفاظ على النظام العام.





