ولاية أمن تطوان تفند فيديو متداول وتؤكد: الواقعة لم تسجل بالمغرب بل حدثت في إسبانيا

اعلام تيفي_بلاغ

خبر_فندت ولاية أمن تطوان، بشكل قاطع، صحة الادعاءات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن شريط فيديو يوثق لواقعة اعتداء جسدي مقرون بالسرقة، بعدما جرى الترويج له على أنه وقع بمدينة تطوان، مؤكدة أن الأمر يتعلق بخبر زائف لا يمت للواقع بصلة.

وأوضحت ولاية أمن تطوان، في بيان حقيقة صادر اليوم الجمعة 10 يوليوز 2026، أن مصالحها باشرت، مباشرة بعد رصد المقطع المتداول، أبحاثاً وتحريات تقنية دقيقة قصد التحقق من صحة المعطيات المرفقة به، ليتبين أنه لم يتم تسجيل أي واقعة إجرامية بالمواصفات التي تضمنها الفيديو داخل النفوذ الترابي للمدينة.

وأضاف المصدر ذاته أن نتائج التحريات أثبتت أن الشريط المصور يوثق لحادث وقع خارج التراب الوطني، وتحديداً بمدينة فيتوريا الإسبانية، حيث سبق أن حظي بتغطية إعلامية واسعة، قبل أن يعاد نشره على منصات التواصل الاجتماعي مصحوباً بمعطيات مغلوطة تزعم وقوعه بمدينة تطوان.

وأكدت ولاية الأمن أن نشر مثل هذه المحتويات المضللة من شأنه المساس بالإحساس بالأمن لدى المواطنات والمواطنين، وإثارة القلق دون أي أساس واقعي، وهو ما استدعى إصدار هذا التوضيح الرسمي لتنوير الرأي العام ووضع حد للمعلومات الزائفة المتداولة.

وفي المقابل، شددت المؤسسة الأمنية على أن الأبحاث والتحريات ما تزال متواصلة، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد الظروف والخلفيات الحقيقية التي تقف وراء ترويج هذا الخبر الكاذب، وترتيب المسؤوليات القانونية في حق كل من يثبت تورطه في نشر أو تداول معطيات مضللة تمس بالأمن العام.

ويعيد هذا الملف إلى الواجهة أهمية التحقق من صحة المحتويات المتداولة عبر المنصات الرقمية قبل إعادة نشرها، خاصة عندما يتعلق الأمر بأخبار تمس الأمن العام أو تنسب وقائع إجرامية إلى مدن أو مؤسسات دون سند من الواقع، في وقت تؤكد فيه المصالح الأمنية استمرار يقظتها في مواجهة الأخبار الزائفة والتصدي لكل ما من شأنه تضليل الرأي العام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى