
أميمة حدري
وضعت شكاية تقدم بها سائق سيارة الإسعاف والشاحنة بالجماعة الترابية كتاوة رئيس الجماعة في مرمى اتهامات بالطرد التعسفي، إلى جانب اتهامات بالسب والشتم والتضييق أثناء مزاولة مهامه، وذلك بعدما راسل عامل إقليم زاكورة ملتمسا فتح تحقيق في الوقائع التي أوردها واتخاذ ما يراه مناسبا لإنصافه.
ووفق ما جاء في الشكاية، التي توصل “إعلام تيفي” بنسخة منها، فقد أكد المشتكي، أنه يشتغل سائقا لسيارة الإسعاف وشاحنة الجماعة منذ أكثر من 15 سنة، وهي فترة امتدت عبر ثلاث ولايات جماعية، مشيرا إلى أنه يعيل أسرة مكونة من زوجة وخمسة أبناء، وأنه ظل يؤدي مهامه بشكل متواصل طوال هذه السنوات.
وأوضح المشتكي أن علاقته برئيس الجماعة شهدت، بحسب روايته، توترا خلال الولاية الحالية، مشيرا إلى أن مطالبه المتكررة بإصلاح سيارة الإسعاف، التي وصفها بالمتهالكة والتي تشكل خطرا على سلامته وسلامة المرضى أثناء نقلهم إلى المستشفى الإقليمي بزاكورة، كانت تقابل بالرفض والتهديد بالطرد، فضلا عن تعرضه، وفق ما ورد في الشكاية، للسب والشتم والاستفزاز في أكثر من مناسبة.
وأضاف أن رئيس الجماعة اتهمه بالوقوف وراء نشر صورة لسيارة الإسعاف على مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما نفاه بشكل قاطع، مؤكدا أنه لا علاقة له بالواقعة. مشيرا إلى أن وضعيته الإدارية لم تتم تسويتها، وأنه لم يستفد من أي ترقية، فضلا عن تأخر صرف أجرته لمدة ثلاثة أشهر بدل شهر واحد، بحسب ما ورد في الشكاية.
واعتبر المشتكي أن قرار طرده من العمل تم دون مبرر قانوني، معتبرا أن ذلك ألحق به ضررا مهنيا واجتماعيا وهدد مصدر رزقه واستقرار أسرته، مطالبا عامل إقليم زاكورة بالتدخل وفتح تحقيق في مختلف الوقائع الواردة بالشكاية.
وفي المقابل، لم يصدر أي تعليق من رئيس الجماعة الترابية كتاوة بشأن الاتهامات الموجهة إليه، رغم محاولات التواصل معه لاستقاء وجهة نظره، وذلك إلى حدود نشر هذه المعطيات.





