خلاف حول التعدد ينتهي بجريمة قتل بفاس.. الزوجة في دائرة الاشتباه بعد سقوط رواية “المجهولين”

مديحة المهادنة

خبر_اهتز حي صهريج كناوة بمقاطعة جنان الورد في فاس، الأربعاء 26 غشت، على وقع جريمة قتل راح ضحيتها رجل في عقده الرابع، بعدما تعرض لاعتداء بسلاح أبيض داخل منزله، فيما قادت التحريات الأمنية إلى الاشتباه في تورط زوجته في الواقعة.

وبحسب المعطيات المتوفرة، توجهت الزوجة عقب الحادث إلى المصالح الأمنية، وأبلغت بأن زوجها تعرض لاعتداء من طرف أشخاص مجهولين. غير أن الأبحاث التي باشرتها الشرطة القضائية، مدعومة بالمعاينات والتحريات الميدانية، كشفت وجود تناقضات بين الرواية المقدمة والقرائن التي تم جمعها، لتنتقل الزوجة من موقع المبلغة إلى دائرة الاشتباه.

وتشير المعطيات المتداولة حول خلفيات القضية إلى أن العلاقة بين الزوجين كانت تعرف خلافات أسرية متكررة خلال الفترة الأخيرة، ارتبط جزء منها برغبة الزوج في الزواج بامرأة ثانية ورفض زوجته لذلك، قبل أن تتطور التوترات إلى الواقعة الدامية. غير أن هذا الدافع يظل، إلى حدود الآن، ضمن المعطيات الأولية المتداولة، ولم يصدر ما يحسم رسمياً في كونه السبب المباشر للجريمة.

وقد جرى إخضاع المشتبه فيها لإجراءات البحث تحت إشراف النيابة العامة المختصة، فيما وُجّهت جثة الضحية إلى مستودع الأموات لإخضاعها للتشريح الطبي وتحديد الأسباب الدقيقة للوفاة وطبيعة الإصابات، بالتوازي مع استمرار التحقيق للكشف عن كافة ظروف وملابسات القضية وترتيب المسؤوليات القانونية.

وتبقى الرواية النهائية للجريمة رهينة بما ستكشف عنه نتائج البحث القضائي والخبرة الطبية، بعيدا عن الجزم بالدوافع قبل صدور معطيات رسمية حاسمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى