الفاشيون والعنصريون بإسبانيا يعدون العدة يوم ثاني شتنبر ضد المهاجرين المغاربة

بشرى عطوشي
متابعة _ في طليعة إظهار العداء للمغرب، وعقب أحداث العبور الجماعي إلى سبتة المحتلة، تتحالف الأحزاب اليمينية والمتطرفة في إسبانيا لإجبار المغرب على دفع ثمن باهظ لهذا الدخول القسري لـ 70 ألف مهاجر.
منذ عدة أيام، نشهد حملةً غير مسبوقة مناهضة للمغرب، تقودها هذه المرة منظمات المجتمع المدني الإسبانية بشتى أشكالها، والتي باتت على وشك التوجه إلى سبتة المحتلة للدفاع عنها ضد ما وصفته بـ”غزو المغاربة”.
هذا الحراك غير المسبوق، يبحث أن يفجر الأزمة في الثاني من سبتمبر، الذي أُعلن “يوم سبتة”، بمظاهرات حاشدة وشعارات تحدٍّ تُطالب بالهوية الإسبانية للجيبين المحتلين، وتُطالب الحكومة بتغيير سياستها تجاه المغرب، وتعزيز أمن حدودها، وسحب صفة الجار الودود التي تتمتع بها حاليًا كدولة ذات علاقات ممتازة على جميع المستويات.
من هنا بدأت ملامح العبور الجماعي قبل شهرين من الآن تتوضح أسبابها ومن كان وراءها، بحيث برزت وبقوة حقيقة يد اليمين المتطرف بإسبانيا في هذا الحراك، وهو الأمر الذي يناسب مصالحه تماماً.
فالشعارات التي يتم إعدادها ستدعو إلى ترحيل المهاجرين المغاربة، وتجريدهم من جميع وثائقهم وجنسيتهم والامتيازات المرتبطة بها، بما في ذلك إعانات الأسرة وإعانات البطالة والسكن البلدي.
لن يكون من الحكمة لأي مهاجر مغربي أن يغامر بالخروج إلى الأماكن العامة في الثاني من سبتمبر، لأنه مع كل هذه الاستعدادات وهذا الجو المقلق في مواجهة شعب متوتر إلى أقصى حد، وبالتالي سيكون أمام الفاشيين والعنصريين من جميع الحركات اليمينية المتطرفة واليمينية المتطرفة فرصة لإظهار التعصب والعنصرية المخفيين، وستكون أيضا مقدمة لأكثر الانتخابات تعصباً في التاريخ الإسباني.





