من قلب أهل الرمل والكدية البيضاء.. قيوح يستعرض حصيلة الأوراش ويضع الماء وفك العزلة في صدارة الأولويات

مديحة المهادنة
خبر_واصل عبد الصمد قيوح، وكيل لائحة حزب الاستقلال بدائرة تارودانت الجنوبية، تحركاته الميدانية بالإقليم، بمحطة جديدة جمعته بساكنة ومناضلي الحزب بجماعتي أهل الرمل والكدية البيضاء، في لقاء اختار أن يضع الإنصات المباشر لانشغالات المواطنين وحصيلة الأوراش المحلية في صلب النقاش. وتأتي هذه المحطة ضمن سلسلة لقاءات يقودها قيوح خلال الحملة الانتخابية الجارية بالدائرة.
اللقاء، الذي احتضنه البيت العائلي لعائلة نايت واعلي، عرف، وفق ما أورده قيوح في تدوينة له، حضوراً لافتاً من الساكنة ومناضلات ومناضلي حزب الاستقلال، وتحول إلى فضاء لطرح عدد من القضايا المرتبطة بالحياة اليومية، في مقدمتها الماء الصالح للشرب وتأهيل الطرق والمسالك وفك العزلة عن الدواوير.
واختار قيوح خلال اللقاء استحضار عدد من الأوراش التي شهدتها المنطقة، مقدماً العمل الميداني والتواصل المستمر مع الساكنة باعتبارهما مدخلاً لمواصلة معالجة الملفات المحلية. وفي الكدية البيضاء، كانت أشغال تعبيد وتقوية نحو 11 كيلومتراً من المسالك القروية قد انطلقت خلال غشت الماضي، مستهدفة ستة دواوير، في إطار برنامج يرمي إلى تحسين الربط الطرقي وتقريب الخدمات الأساسية.
وحسب ما نقله قيوح عن أجواء اللقاء، نوه عدد من المتدخلين بما تحقق في بعض الجماعات، مؤكدين أهمية استمرار الترافع عن حاجيات المنطقة ومواكبة المشاريع المرتبطة بالماء والطرق والبنيات الأساسية. كما شدد قيوح على أن وجود منتخبي حزبه في المعارضة محلياً لا يمنع، بحسب تعبيره، من المساهمة في الأوراش التنموية وخدمة مصالح الساكنة.
وتكتسي ملفات الماء وفك العزلة أهمية خاصة بأهل الرمل، حيث لا تزال مطالب الولوج إلى الماء وتأهيل المسالك حاضرة بقوة في اللقاءات المحلية، فيما نُشر خلال شتنبر الجاري طلب عروض يتعلق بتعميق آبار بالجماعة، في مؤشر على استمرار الحاجة إلى تعزيز البنيات المائية بالمنطقة.
واختتم قيوح اللقاء بتوجيه الشكر إلى ساكنة أهل الرمل والكدية البيضاء على الاستقبال والحضور، معتبراً أن حجم التفاعل يعكس، من وجهة نظره، أهمية الإبقاء على قنوات التواصل المباشر مع المواطنين، في وقت تتصاعد فيه وتيرة التحركات الانتخابية بتارودانت الجنوبية قبل موعد اقتراع 23 شتنبر 2026.





