البخش لـ”إعلام تيفي”: العزوف ليس حلا والتغيير يمر عبر صناديق الاقتراع

أميمة حدري
اعتبر عبد ربه البخش، مرشح حزب التقدم والاشتراكية بدائرة شفشاون، أن العزوف عن المشاركة السياسية والانتخابية لا يشكل حلا بالنسبة للناخبين الراغبين في إحداث التغيير، داعيا إلى التوجه بكثافة إلى صناديق الاقتراع والتصويت وفق القناعات والاختيارات التي يراها المواطنون مناسبة.
وقال البخش، في تصريح لـ”إعلام تيفي“، إن الناخبين الذين يعتبرون أن ممثليهم الحاليين أدوا أدوارهم بالشكل المطلوب يمكنهم تجديد الثقة فيهم، بينما يظل التصويت خيارا متاحا أمام من يرغبون في إحداث تغيير واختيار ممثلين جدد، مشددا على أن العزوف قد يفضي، في نهاية المطاف، إلى استمرار الوضع القائم.
وأوضح أن حزب التقدم والاشتراكية عمل خلال حملته الانتخابية على تحفيز المشاركة السياسية، خاصة في صفوف فئات من الشباب الذين كانوا، بحسب تعبيره، في حالة عزوف عن الفعل السياسي، مشيرا إلى أن عددا منهم انخرط في الحملة وشارك في أنشطتها بعد الاطلاع على مضامين المشروع الذي قدمه الحزب.
وأشار المرشح إلى أن المشروع السياسي الذي يقدمه الحزب لا يرتبط فقط بيوم الاقتراع في 23 شتنبر، معتبرا أن هذا التاريخ يشكل محطة ضمن مسار سياسي يمتد إلى ما بعد الاستحقاق الانتخابي، وقال إن الهدف يتمثل في مواصلة العمل السياسي وتعزيز انخراط الشباب ورفع مستوى المشاركة السياسية بالإقليم.
وأضاف البخش أن الحملة الانتخابية ساهمت، وفق تقديره، في خلق تنافس انتخابي وصفه بالحقيقي داخل عدد من المناطق، مبرزا أن حضور مختلف المتنافسين في الميدان وتكثيف أنشطتهم الانتخابية انعكس على طبيعة الحملة وعلى مستوى التواصل مع المواطنين.
وتابع أن هذا التنافس دفع عددا من المرشحين إلى توسيع نطاق حملاتهم والوصول إلى دواوير ومناطق لم تكن، بحسب وصفه، تحظى بالحضور نفسه خلال مراحل سابقة، معتبرا أن ذلك من شأنه أن ينعكس إيجابا على المشاركة السياسية، وعلى اهتمام المواطنين بالشأن الانتخابي والمحلي.
ويرى مرشح التقدم والاشتراكية أن ارتفاع مستوى التنافس خلال الحملة ينبغي ألا يتوقف عند حدود الاستحقاق الانتخابي، بل أن يتحول، في حال الفوز، إلى تنافس في مجال الترافع عن قضايا الإقليم والدفاع عن مصالح ساكنته، مؤكدا أن قوة الحملة الانتخابية، وفق تعبيره، تفرض أن يقابلها عمل ميداني وترافع أقوى بعد الانتخابات.
وشدد البخش على أن يوم 23 شتنبر لا ينبغي أن ينظر إليه باعتباره نهاية للمسار، وإنما محطة ضمن مشروع سياسي أوسع، معربا عن أمله في أن تفضي المشاركة المكثفة إلى تعزيز الحضور السياسي للشباب، وأن ينعكس ذلك مستقبلا على واقع التنمية بإقليم شفشاون.
وختم مرشح حزب التقدم والاشتراكية بالتأكيد على أن حزبه سيعمل، في حال حصوله على ثقة الناخبين، على مواصلة الحضور الميداني والترافع بشأن الملفات والقضايا التي تشغل ساكنة الإقليم، معتبرا أن قوة الالتزام بعد الاقتراع ينبغي أن تكون في مستوى ما تم تقديمه خلال الحملة الانتخابية.





