صاحب مدرسة خصوصية ببوزنيقة يخرق قوانين التعمير ويفتح نوافذ تطل على بهو إقامة سكنية

إعلام تيفي
يبدو أن مدينة بوزنيقة الحديثة العهد بالبناء والعمران، تشق طريقها نحو العشوائيات والبناء العشوائي بأريحية وهدوء تام.
ففي وقت تسعى فيه بعض المدن الكبرى للتخلص من البناء العشوائي وتخليص أحيائها من العشوائيات، تبرز في مدينة بوزنيقة كل ملامح العشوائيات والبناء العشوائي الذي يستفحل يوما بعد يوم ليعطي للمدينة الشاطئية التي تستقبل المئات من المهاجرين كل صيف صورة مسيئة.
ففي حي حديث البناء، استقوى مالك مدرسة خصوصية على سكانه، وخرق قوانين التعمير والبناء، من خلال فتحه لنوافذ مطلة على بهو إقامة سكنية، مطلا بذلك على نوافذ الشقق التي لا يفصلها عن المدرسة سوى 20 مترا، في خطوة سافرة ولا حق له فيها.

ورفع سكان الإقامة شكاية إلى السلطات المحلية، ينبهونها بإقدام مالك المدرسة قبل الدخول المدرسي على فتح نوافذ مقابلة لشققهم، إلا أن شكايتهم لم تلق صدى ولم تردع صاحب المدرسة الذي أمعن في فعله وفتح النوافذ التي أصبحت مصدر ضجيج بالنسبة لهؤلاء السكان، بمجرد استئناف الدراسة.

المؤسف في الأمر أن مثل هؤلاء الأشخاص، يعتبرون نفسهم فوق القانون، في ظل وجود من يغض الطرف عن مثل أفعاله الخارجة عن القانون.





