الإضرابات المتتالية في قطاع الصحة تؤخر تطعيمات الأطفال في المغرب وتهدد صحتهم

وجه مجموعة من سكان سيدي قاسم نداء عاجلاً إلى المندوبية الإقليمية للصحة بسيدي قاسم بعد تأخر غير مبرر في توفير التطعيمات الأساسية للأطفال الصغار.

وجاء في الشكاية الموجهة إلى المندوب الإقليمي للصحة بسيدي قاسم، أن الأهالي لم يتمكنوا من الحصول على اللقاحات الضرورية لأطفالهم، مما يعرض صحتهم للخطر.

وفقًا للشكاية المقدمة، كان من المفترض أن يتلقى الأطفال تطعيماتهم بتاريخ 21 مايو 2024، لكن تم تأجيل الموعد دون توضيح مقنع، وتم تحديد موعد جديد في الأسبوع التالي، إلا أن الوضع تكرر ولم يُعالج، وعند زيارة الأهالي للمركز الصحي في المواعيد الجديدة، وجدوا أنفسهم في انتظار طويل دون جدوى.

بحسب ما ذكره الأهالي في الشكاية، فقد تلقوا وعداً من المندوب الإقليمي للصحة في سيدي قاسم بتاريخ 4 يونيو 2024، بتوفير ممرض مختص لتطعيم الأطفال في موعد محدد وهو 7 يونيو 2024. ومع ذلك، تفاجأ الأهالي بعدم وجود الممرض أو أي بديل له في الموعد المحدد، مما زاد من قلقهم واستيائهم.

وأكدوا أن استمرار هذه المشكلة يعرض حياة أطفالهم للخطر، مطالبين بتدخل عاجل من الجهات المعنية لتوفير اللقاحات في أقرب وقت ممكن. وأشاروا إلى أنهم يحتفظون بحقهم في اللجوء للقضاء إذا لم يتم الاستجابة لمطالبهم.

وتشير المعلومات التي وردت الموقع إلى أن هذا التأخير في توفير التطعيمات ليس مقتصراً على سيدي قاسم فقط، بل يعاني منه العديد من المدن في المغرب، حيث تواجه الأسر صعوبات متزايدة في الحصول على اللقاحات الأساسية لأطفالهم.

وفقا للمسؤولين فإن السبب الرئيسي وراء هذا التأخير يعود إلى الإضرابات التي شملت قطاع الصحة مؤخراً، إلا أن السكان يصرون على أن التأخير هو نتيجة لتقصير الجهات المعنية، حيث لم تبادر ببرمجة عمليات التطعيم في الأيام التي لا تشملها الإضرابات.

كما أن  الضغط الكبير على المراكز الصحية يساهم أيضًا في تفاقم المشكلة، مما يدفع إلى مزيد من التأخير ويزيد من معاناة الأسر.

 

زر الذهاب إلى الأعلى