رئيس جمعية أساتذة التربية الإسلامية: الإعتذار واجب لحماية كرامة أساتذتنا

سلمى الحدادي : صحافية متدربة

أعلنت الجمعية المغربية لأساتذة التربية الإسلامية، في بلاغ رسمي، عزمها اتخاذ جميع الإجراءات القانونية ضد أي إساءة تستهدف أطر المادة، وذلك على خلفية ما وصفته بـ”حملات التشهير والتحريض” التي تعرض لها بعض الأساتذة.

وأكدت الجمعية رفضها لما أسمته بـ”الخطابات المغرضة” التي تسعى للنيل من مكانة التربية الإسلامية داخل المنظومة التعليمية، معتبرة أن المادة تحظى برعاية ملكية سامية، وتهدف إلى تعزيز القيم الدينية المعتدلة، وترسيخ ثقافة التسامح والتعايش.

كما دعت الجمعية وزارة التربية الوطنية إلى التدخل لحماية أساتذتها من أي استهداف قد يؤثر على أدائهم المهني ورسالتهم التربوية، مشددة على ضرورة احترام مكانة المدرسة المغربية ودورها في بناء الأجيال.

وفي السياق ذاته، أكدت الجمعية أنها تحتفظ بحقها في اللجوء إلى القضاء لملاحقة كل من تورط في الإساءة إلى أساتذة المادة أو التشهير بهم، وذلك حفاظًا على كرامتهم وترسيخًا لمبادئ الاحترام والمسؤولية داخل الفضاءين الواقعي والرقمي.

في تصريح له ل” اعلام تيفي” ، أكد رئيس الجمعية المغربية لأساتذة التربية الإسلامية  أن ما ورد في الفيديو المتداول بأن ‘أساتذة التربية الإسلامية هم سبب المصائب ويجب مراقبتهم’  كلام غير لائق وغير مبرر.

وأضاف أن هذه الكلمات كانت سببًا في إثارة غضب واستنكار الأساتذة، الذين تعرضوا إلى اتهامات خطيرة كالتطرف و الإرهاب رغم أنهم يقدمون رسالة تربوية نبيلة تهدف إلى نشر قيم الاعتدال والتسامح ومبادئ الأخلاق بفي المجتمع.

وشدد المتحدث على أن الجمعية ستواصل الدفاع عن حقوق أساتذة التربية الاسلامية وكرامتهم، وأن الرجوع عن الشكاية يشترط اعتذارًا رسميًا من المعني بالأمر، احترامًا لجهود الأساتذة ولكرامتهم.”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى