ارتباك تنظيمي يسيء لمهرجان الشواطئ بالحسيمة.. منسقة ميدانية في قلب العاصفة

حسين العياشي

شهدت دورة مهرجان الشواطئ لاتصالات المغرب بمدينة الحسيمة، هذه السنة، ارتباكاً تنظيمياً لافتاً أثار موجة انتقادات واسعة في الأوساط المحلية، بعدما تحولت المنسقة الميدانية التابعة للشركة المفوضة إلى بؤرة توتر داخل التظاهرة.

ووفق شهادات متطابقة من عين المكان، فإن المنسقة دخلت في مشاحنات متكررة مع مسؤولين محليين بارزين، من بينهم مدير دار الثقافة، عناصر الأمن الوطني، أفراد الأمن الخاص، وحتى قائد المنطقة الترابية، في سلوك وصفه الحاضرون بـ”غير اللائق” مع حجم ووزن مهرجان وطني يفترض أن يعكس صورة إيجابية عن المدينة.

التجاوزات لم تقف عند حدود الخلاف مع السلطات، بل امتدت لتطال بعض المنسقين المحليين وعدداً من الفنانين المشاركين، ما خلف انطباعاً سلبياً لدى الجمهور والمتتبعين، الذين عبروا عن استيائهم من “فوضى تنظيمية” قد تمس سمعة الحسيمة كوجهة سياحية وثقافية.

ويرى فاعلون محليون أن مهرجاناً بهذا الحجم يحتاج إلى طاقم يتمتع بالكفاءة المهنية وروح التنسيق، بعيداً عن الحسابات الضيقة أو السلوكيات الفردية، لضمان نجاح التظاهرة بما يليق بتاريخ المدينة ومكانتها ضمن خارطة المهرجانات الوطنية.

وبينما يترقب الرأي العام المحلي رداً من الجهة المنظمة، يظل السؤال مطروحاً: هل تعيد اتصالات المغرب النظر في طريقة تدبيرها لهذا الحدث الفني بعد الصورة المهزوزة التي تركتها هذه الدورة؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى