الصباري يسائل وزير الداخلية ويطالب بحل أزمة النظافة بكلميم

إعلام تيفي

مشكل النفايات بكلميم لازال يراوح مكانه ومنذ مدة طويلة، مؤخرا دخل عمال النظافة بالمدينة في اعتصام مفتوح داخل المطرح البلدي، معلنين الإضراب عن العمل، احتجاجا على ما وصفوه بـ”تماطل” الشركة المفوض لها قطاع النظافة في صرف أجورهم الشهرية. المحتجون أكدوا أن عدم التوصل بمستحقاتهم منذ مدة طويلة زاد من معاناتهم اليومية.

هذه الاحتجاجات ضاعفت وفاقمت أزمة النظافة، وهو الأمر الذي دفع بالنائب البرلماني محمد الصباري على خط أزمة النظافة بمدينة كلميم من خلال توجيه سؤال كتابي لوزير الداخلية يدعو فيه إلى اتخاذ تدابير صارمة واستعجالية لضمان حقوق عمال النظافة بكلميم من جهة، وفي الوقت نفسه ضمان حق المواطنين في عدم انقطاع خدمة النظافة بما يحفظ كرامتهم وحقهم في بيئة سليمة.

ويعيش قطاع النظافة بمدينة كلميم أزمة غير مسبوقة نتيجة تعثر أداء الشركة المفوض لها “أوزون” في صرف أجور العمال، حيث تمرّ على ساكنة مدينة كلميم أياما عصيبة بسبب تراكم الأزبال في مختلف الأحياء نتيجة لاحتجاج عمال الشركة المفوض لها التدبير على عدم صرف أجورهم.

وقال الصباري عن فريق الأصالة والمعاصرة، ضمن السؤال المشار إليه ” في غياب مبادرات مسؤولة تستوعب هذا الإشكال وتتجاوزه تطور الوضع ليصل إلى اعتصام مفتوح بالمطرح البلدي بعدما تلقّى العمال وعودا قوية من المسؤولين المحليين بصرف أجورهم يوم الإثنين 22 شتنبر، وهو الأمر الذي لم يتم الوفاء به”.

وحسب المصدر ذاته فإن المنظومة المحلية بكلميم تعيش حالة من العجز في غياب تدابير استباقية تضمن استمرارية هذه الخدمة الحيوية، حيث تم الاكتفاء باللجوء إلى حلول ترقيعية زادت من تفاقم الوضع بعاصمة الجهة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى