الشعب المغربي يخلد يومه الإثنين ذكرى ميلاد الأميرة للا أسماء

إعلام تيفي

تحتفل الأسرة الملكية ومعها الشعب المغربي، اليوم الإثنين، ذكرى ميلاد صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء.

وبهذه المناسبة لا بد من تسليط الضوء على الانخراط الدائم لسموها في مختلف المبادرات ذات الطابع الاجتماعي، والتزامها الراسخ بتحسين ظروف عيش الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، لاسيما الأطفال الصم والبكم.

ودأبت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، على الدوام، على الانخراط الفعلي في العمل الاجتماعي وفق رؤية تنبني على الامتثال لقيم الوطنية والتضامن والحرص على دعم مختلف الشرائح الاجتماعية الهشة، لاسيما الأطفال الصم والبكم.

وبصفتها رئيسة لمؤسسة للا أسماء، ما فتئت سمو الأميرة تهتم بهذه الفئة الهشة التي تحيطها بكامل الرعاية، لاسيما من خلال الدعم الكبير الذي تقدمه لهذه المؤسسة التي تعد رائدة في مجال رعاية هؤلاء الأطفال.

ومنذ عدة عقود، توفر المؤسسة تعليما متخصصا يقوم على برنامج التعليم الابتدائي والثانوي لفائدة المستفيدين الذين يحظون بمصاحبة تقنية بفضل أجهزة السمع الرقمية وزراعة قوقعة الأذن والأنظمة الرقمية التي تحفز تأقلمهم وخروجهم من العزلة.

وقد استفاد الفوج الأول من خريجي سلك الباكالوريا بالمؤسسة، منذ بداية الموسم الدراسي 2018، من اتفاقيات شراكة موقعة مع كلية العلوم بالرباط والجامعة الأورومتوسطية لفاس، ما مكن من توسيع مجالات الولوج إلى التعليم العالي بالنسبة لهؤلاء الطلبة وجميع من سيأتون بعدهم.

وبالموازاة مع ذلك، يظل التكوين المهني حاضرا بقوة في برامج المؤسسة، التي تقدم تكوينات في التطريز، النسيج، الحلاقة والفنون التشكيلية، حيث توفر لطلابها تخصصات مندمجة في مراكز التكوين المهني التابعة لقطاع الصناعة التقليدية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى