عزلة قسرية بدواوير بوقدرة بعد أن جرفت السيول قنطرة وادي ستجي

فاطمة الزهراء ايت ناصر

تحولت الحياة اليومية بعدد من الدواوير التابعة لجماعة بوقدرة، بإقليم آسفي، إلى ما يشبه سباقا مع المسالك الوعرة، عقب اختفاء ممر حيوي كان يختصر المسافات ويربط السكان بمحيطهم.

فقد أدت السيول الأخيرة إلى تدمير قنطرة على وادي ستجي، لتجد الساكنة نفسها أمام واقع جديد عنوانه الانقطاع وصعوبة التنقل.

وأمام هذا الوضع، بات الوصول إلى الخدمات الأساسية تحديا حقيقيا، إذ يضطر التلاميذ إلى قطع مسافات أطول للوصول إلى مدارسهم، فيما تتضاعف معاناة المرضى والعمال الذين كانوا يعتمدون على هذا المعبر في تنقلاتهم اليومية، دقائق معدودة كانت تفصلهم عن وجهاتهم تحولت اليوم إلى رحلات شاقة تستنزف الوقت والجهد.

ورغم أن معطيات ميدانية سابقة نبهت إلى خطورة الوضع وأبرزت حجم الضرر الذي خلفه انهيار القنطرة، إلا أن الانتظارات ما تزال مستمرة في ظل غياب خطوات ملموسة لإعادة بناء الممر أو إحداث حل بديل يخفف من وطأة العزلة.

وفي خضم استمرار التقلبات الجوية وارتفاع منسوب الوادي، تتعالى أصوات السكان مطالبة بتدخل عاجل يضع حدا لهذه المعاناة، تفاديا لانعكاسات اجتماعية وإنسانية قد تتفاقم إذا طال أمد هذا الانقطاع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى