فيضانات الغرب واللوكوس.. تساؤلات برلمانية حول برامج التعويض وترميم المنازل

أميمة حدري: صحافية متدربة
اجتاحت فيضانات قياسية مناطق الغرب واللوكوس، مخلفة أضرارا مادية جسيمة على مساكن المواطنات والمواطنين، دفعت نادية تهامي، عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، إلى توجيه سؤال كتابي إلى وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، فاطمة الزهراء المنصوري، حول الخطة الحكومية لمعالجة آثار هذه الظرفية المناخية الاستثنائية.
وأبرزت النائبة في سؤالها ارتفاع منسوب مياه نهر اللوكوس ونهر سبو نتيجة التساقطات المطرية الغزيرة، وعمليات تفريغ جزء كبير من حقينة سد الوحدة وسد وادي المخازن، مؤكدة أن التدخلات الاستباقية التي قامت بها السلطات العمومية، بتنسيق مع القوات المسلحة الملكية والدرك الملكي والقوات المساعدة ومصالح الوقاية المدنية والأرصاد الجوية، ساهمت في تفادي وقوع كارثة بشرية.
ورغم هذه التدابير، أشارت تهامي إلى أن كمية الأمطار التي شهدتها أقاليم العرائش، سيدي قاسم، سيدي سليمان والقنيطرة لم تمنع حدوث أضرار مادية جسيمة نتيجة غمر المياه لمجالات عمرانية واسعة، مؤكدة أن ذلك سيكون له تداعيات اجتماعية واقتصادية على السكان. وأكدت النائبة ضرورة بلورة برنامج شامل لجرد وإحصاء الخسائر، ووضع سلسلة من المبادرات لمعالجة الأضرار التي لحقت بمساكن المواطنين، مع التركيز على التعويضات الكفيلة بترميم المنازل أو إعادة بنائها.
واختتمت تهامي سؤالها بالتأكيد على أهمية الكشف عن آثار هذه الأزمة بشكل مفصل، دتعية الوزارة إلى توضيح ملامح الخطة التي تعمل على إعدادها للتجاوز الفوري لمخلفات الفيضانات وفك العزلة عن المناطق المتضررة، بما يضمن حماية الحقوق الاجتماعية والاقتصادية للسكان المتضررين، في خطوة تهدف إلى الحد من التأثيرات السلبية لهذه الكارثة الطبيعية على المجتمع المحلي.





