الرباط تتابع اضطرابات الشرق الأوسط وتعزز مراقبة المخزون الطاقي

فاطمة الزهراء ايت ناصر

بلاغ ـ دعت وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة مختلف الفاعلين في السوق إلى التحلي بروح المسؤولية واستحضار المصلحة الوطنية، والعمل على ضمان استقرار السوق الطاقية، مع تفادي أي ممارسات من شأنها التأثير سلباً على القدرة الشرائية للمواطنين أو على التوازنات الاقتصادية.

وجاء هذا النداء في سياق متابعتها للتطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، حيث أفادت الوزارة بأن المملكة المغربية تواكب باهتمام المستجدات المرتبطة باستهداف سيادة عدد من الدول العربية الشقيقة وسلامة أراضيها، وما نتج عن ذلك من تداعيات مست عدداً من القطاعات الحيوية، من بينها النقل والبنيات التحتية المدنية والعسكرية، إضافة إلى البنيات التحتية الرقمية ومراكز البيانات، فضلاً عن مؤسسات القطاع البنكي وقطاع التأمين، في ظل الترابط القائم بين الأنظمة الاقتصادية والمالية على المستوى الدولي.

وأوضحت الوزارة، في بلاغ لها، أنها تتابع عن كثب تطورات سلاسل الإمداد الطاقي في ضوء المستجدات الإقليمية والدولية، مشيرة إلى أن المعطيات المتوفرة حالياً تفيد بأن النظام الطاقي العالمي يمتلك على المدى القصير المقومات الضرورية لامتصاص الصدمات والتقلبات الحادة في الأسعار، وما قد يرافقها من انعكاسات محتملة على مستويات التضخم، وذلك بفضل آليات التنسيق الدولي بين مختلف الفاعلين في القطاع الطاقي.

كما أكدت الوزارة أنها تواصل بشكل يومي مراقبة وضعية المخزونات الوطنية بدقة، بما يضمن تأمين الحاجيات الوطنية في أفضل الظروف، مع الحرص على مواكبة تطورات الظرفية الدولية وإطلاع الرأي العام على مختلف المستجدات المرتبطة بهذا الموضوع وفق المعطيات المتاحة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى