قطاع التواصل يواصل مواكبته الإعلامية لإعادة إعمار الحوز بعد الزلزال

فاطمة الزهراء ايت ناصر

أكد وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، أن قطاع التواصل واصل خلال السنوات الأخيرة جهوده المكثفة لمواكبة تداعيات زلزال الحوز، من خلال تعزيز التواصل المؤسساتي وتحفيز وسائل الإعلام على تقديم معلومات دقيقة وموثوقة للرأي العام، بالإضافة إلى مواجهة الأخبار الزائفة والمضللة التي قد تنتشر في أوقات الأزمات.

وأوضح بنسعيد، في رده الكتابي على سؤال لرئيس الفريق الحركي بمجلس النواب إدريس السنتيسي، أن الوزارة اعتمدت مقاربة شاملة تقوم على الانفتاح على جميع وسائل الإعلام الوطنية والدولية، وتسهيل وصولها إلى المناطق المتضررة لتغطية برامج إعادة الإعمار. وتمكنت أكثر من 300 صحفي من جنسيات مختلفة، يمثلون نحو 100 وسيلة إعلام دولية، إلى جانب عشرات المنابر الوطنية، من تغطية الحدث ميدانيًا وتوثيق مراحل الإغاثة والإعمار المختلفة.

وأشار الوزير إلى الدور المحوري للقطب العمومي للإعلام، الذي ساهم في تقديم تحليلات الخبراء وشرح مختلف جوانب الكارثة، مع تسليط الضوء على جهود إعادة الإيواء، وإعادة بناء المنازل، وتأهيل المؤسسات التعليمية والصحية، ودعم الأنشطة الاقتصادية المحلية.

وشملت هذه الجهود بث تقارير وبرامج ميدانية من القناة الأولى وإذاعة “ميدي 1″، إلى جانب تعبئة وكالة المغرب العربي للأنباء التي أنتجت حوالي 2963 قصاصة إخبارية لتوثيق المأساة وتطور مشاريع الإعمار، مع تعزيز آليات تدقيق الحقائق “SOS Fake News” لمواجهة التضليل والمعلومات الخاطئة.

وأكد بنسعيد أن هذه التعبئة الإعلامية المكثفة أسهمت في نقل الصورة الحقيقية لجهود الدولة في التعاطي مع الكارثة، وترسيخ ثقة الرأي العام في المقاربة التي تعتمدها المملكة لمعالجة تداعيات الزلزال، وضمان متابعة دقيقة ومستدامة لمراحل إعادة الإعمار والإغاثة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى