مرصد مغربي يعتزم تقييم المدارس الرائدة

بشرى عطوشي
خبر – يخصص المرصد الوطني للتنمية البشرية يخصص 15.8 مليون درهم مغربي لقياس مدى الالتزام بمعايير الاعتماد
وسيتم تقييم 4862 مدرسة رائدة في جميع أنحاء المملكة لقياس أدائها وفقًا للأهداف المحددة ومعالجة أي ثغرات يتم رصدها.
يعتزم المرصد الوطني للتنمية البشرية تقييم المدارس الرائدة، بما في ذلك المدارس الابتدائية والثانوية، وقد أطلق طلب عروض لاختيار مندوب مسؤول عن جمع البيانات لقياس مدى التزام المدارس الرائدة بمعايير الاعتماد وإعداد تقارير الأداء لكل مدرسة، وذلك حتى عام 2026.
تهدف هذه المهمة إلى تقييم مدى تحقيق نموذج المدارس الرائدة لأهدافه من حيث درجة التوافق بين معايير البرنامج ومؤشرات الجودة وما يتم تنفيذه وتحقيقه فعليًا على أرض الواقع.
تتمثل مهمة هذه المهمة في رصد ديناميكيات التعليم في 4276 مدرسة ابتدائية رائدة و586 مدرسة ثانوية رائدة، وذلك لقياس نتائجها وإثراء القرارات المزمع اتخاذها في إطار عملية الاعتماد لهذه المؤسسات.
يجب أن يمتلك المرصد الوطني للتنمية البشرية بيانات كمية موثوقة حول البرنامج وآثاره في نهاية هذه المهمة. سيتيح ذلك تحديد أي تباينات بين أهداف البرنامج والواقع العملي، ومعالجتها.
وفيما يتعلق بالأهداف المحددة للمهمة، تركز الدراسة على ثلاثة أبعاد رئيسية لبرنامج المدارس الرائدة، فعلى مستوى المدرسة، يخطط المرصد الوطني للتنمية البشرية للتحقق من استيفاء كل مدرسة رائدة لمعايير الجودة المطلوبة التي حددها البرنامج (التنظيم، والإشراف، وظروف التعلم، إلخ). تتناول الدراسة، على سبيل المثال، البيئة المدرسية، والمعدات التعليمية، وتطبيق المناهج الجديدة داخل المدرسة.
على مستوى المعلم، سيركز المرصد على تقييم تطور الممارسات التعليمية وتدريب المعلمين في هذه المدارس. يشمل ذلك رصد تبني المعلمين المشاركين لأساليب تدريس واضحة وأدوات تعليمية جديدة، بالإضافة إلى مشاركة المشرفين (المفتشين) المُعينين.
كما يهدف المرصد إلى قياس التقدم التعليمي للطلاب المستفيدين من البرنامج. سيركز البحث تحديدًا على تحليل مدى تحسن نتائج الطلاب في المواد الأساسية (اللغة العربية، اللغة الفرنسية، الرياضيات، الفيزياء، وعلوم الحياة والأرض) مقارنةً بالأهداف المحددة.





